الإعلام الحربي – خاص:
نظم "الإعلام الحربي" لسرايا القدس، أمس الأربعاء، بمخيم النصيرات وسط القطاع، حفلاً تأبيناً على شرف الذكرى الثامنة لرحيل الشهيد القائد الجهادي الكبير "نبيل أبو جبر" أبا بكر، احد مؤسسي سرايا القدس.
وشارك في إحياء الذكرى لفيف من قادة وعناصر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ،كان أبرزهم عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الشيخ "نافذ عزام"، وسط إجماع جماهيري على أن درب الجهاد والمقاومة هو القادر على ردع العدو واسترداد كامل الحقوق وتحرير المقدسات الإسلامية.
القيادي "عزام"، وفي كلمة له أمام المئات من المشاركين، أكد على صوابية خيار الجهاد والمقاومة مستعرضاً الصفات التي تميز بها الشهيد القائد "نبيل أبو جبر"، قائلاً، " أبا بكر جاءنا في سجن النقب الصحراوي وهو فتي صغير فكان مثالا للشاب المسلم المقاوم والسائر علي طريق الشهداء، حيث دخل السجن صغيراً فزاده إيماناً وإصراراً وعنفواناً، فخرج بعد عدة سنوات من السجن ليواصل رحلة جهاده المباركة في حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري أكثر حزماً وصلابة".
وأشار "عزام"، أن "نبيل" كان رجلاً في كل الميادين، وكل الساحات تشهد لعطائه الدءوب الذي لم ينضب في مساعدة الجميع وتقديم يد العون لهم.
وأضاف عزام، أن الوفاء لدماء الشهداء هو السير على خطاهم وحمل وصيتهم والمضي بها.
وتوجه القيادي بالجهاد، تحية وفاء لروح الشهيد القائد "نبيل أبو جبر" وكل الشهداء والأسرى القابعين خلف القضبان، كما حيا كل المجاهدين الثابتين علي ثغور الوطن الحبيب، الذين لم يفرطوا بأي شبر من فلسطين.
وكان قد أختتم الحفل بعرض مرئي "LCD" من إصدار "الإعلام الحربي" – لواء الوسطى- بين أهم المحطات الجهادية لشهيد "نبيل أبو جبر" حمل عنوان "رحيل الرجال"، وكما تم عرض فلم وثائقي حمل عنوان "غزة الألم والصمود" على شرف الذكرى الثانية للحرب على غزة، تناول العديد من اللقاءات وجسد معاناة أهل غزة في تلك الأيام، ودور المقاومة البارز في التصدي للعدوان.
يشار إلى أن العدو الصهيوني استهدف الشهيد القائد "نبيل أبو جبر"، وبرفقته القائد الكبير "مقلد حميد"، بتاريخ 25-12-2003، في شارع الصفطاوي شمال قطاع غزة.















