الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أنه على الرغم من قرار الحكومة الصهيونية قبل نحو عامين تحصين البيوت في البلدات التي تبعد حتى
وأشارت إلى أن المرحلة الأولى من الخطة, التي أقرتها الحكومة في بداية العام 2001, كان من المقرر أن يتم تحصين مدينة "سديروت" مع 11 بلدة أخرى من بلدات غلاف غزة, وأن كيبوتسات "علوميم", و"أور هنير", و"بئيري", و"موشافيم" -القرى الزراعية- "يتيد", و"فري غان", و"سديه أبرهام" تم تصنيفهم ضمن المرحلة (ب) من تنفيذ خطة التحصين الحكومية بتكلفة 600 مليون شيكل, إلا أنهم ما زالوا ينتظرون حتى اليوم.
وقال رئيس المجلس الإقليمي "أشكول" "حاييم يلين": "لقد قالوا في وزارة المالية في حينه, بأنه سيتم تقليص عدد الأماكن التي سيُبنى فيها غرف محصنة, وبذلك ينخفض سعر الغرف المحصنة, مما يجعل الـ600 مليون شيكل كافية لإنهاء المشروع, إلا أن المال لم يكفي, ومطلوب حالياً 120 مليون شيكل إضافية, ولم يبدأ البناء بعد".
ويقود "يلين" الكفاح للحث على تحصين البلدات مع رئيس المجلس الإقليمي "شاعر هنيغف" "ألون شوستر", ويقول, بأن هذا عمل لإنقاذ حياة الناس, ومن غير الممكن, بسبب خلافات حول الميزانية أن يبقى السكان مكشوفين.
وأضاف "نحن نخشى من أن يضطرونا للذهاب إلى المستشار القضائي للحكومة والمحكمة العليا, كما حدث مع مشكلة "القبة الحديدية".
وأفاد مكتب رئيس الحكومة في رده على هذه المعلومات: "بأنه تحدد في القرار, أن العوائق التي تعترض إكمال التحصين خلال العمل, سيتم مناقشة ميزانيتها ضمن الميزانية الرابعة للعام 2011, وأن هذا الإجراء يتم معالجته حالياً".

