"أبو أحمد": تواضع حصاد المقاومة نتيجة للوضع الفلسطيني العام

السبت 01 يناير 2011

الإعلام الحربي – خاص:

 

عبر الأخ "أبو أحمد" الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عن فخره بأداء السرايا الجهادي خلال عام 2010 بالرغم من قلته مقارنةً مع الأعوام الماضية.

 

وأشار "أبو أحمد" خلال تعقيبه على الإحصائية الجهادية التي أصدرها "الإعلام الحربي" لسرايا القدس صباح اليوم السبت، إلى أن تواضع هذا الحصاد يعود نتيجة للوضع الفلسطيني العام، وأهمها ما أنتجته الحرب الصهيونية الهمجية على القطاع عام 2008، والتي ما زالت أثارها قائمة وفي مقدمتها الحصار الظالم وهو ما دفع المقاومة باتجاه منح المواطنين مساحة من الهدوء لبناء ما دمرته الحرب وثانيها الانقسام الداخلي الذي فرض نفسه على الساحة الفلسطينية وهو ما يدفعنا أكثر لمنح مزيد من الوقت لمحاولة التوفيق بين المتنازعين من أبناء الشعب الواحد وأسباب أخرى مختلفة تدفعنا لما نحن فيه من حالة هدوء والتقليل من عملياتنا الجهادية لأن أي تصعيد كبير في هذه المرحلة سيؤثر بشكل سلبي على إتمام الملفات سابقة الذكر.

 

وتابع "ومن جانب آخر لو نظرنا لنشاطنا العسكري في السنة المنصرمة مقارنة بباقي فصائل المقاومة الأخرى لوجدنا أننا في المرتبة الأولى وهذا وسام شرف نعتز به مع تقديرنا الشديد لجميع الأجنحة العسكرية المقاومة".

 

وأضاف "أبو احمد" "في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الشعب الفلسطيني لا بد من مراعاة الظروف العامة، ونحن لسنا بصدد تغيير وضعية المقاومة في الوقت الحالي، فنحن ندرك جيدا من خلال شعورنا بالمسئولية تجاه شعبنا وامتنا كيف ندير الأمور ومتى يمكن أن نصعد أو نهدأ، ولذلك المقاومة الفلسطينية بخير رغم كل الظروف المحيطة بها".

 

وأكد الناطق باسم الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، أن السرايا لديها إستراتيجية ثابتة منذ تأسيسها ولن تحيد عنها مهما كلفها الأمر، وأن خطها الجهادي واضح المعالم وهو يقوم في الأساس على الدفاع عن أبناء شعبنا في كل الميادين وعدم الركون للراحة ما بقي الاحتلال على أرضنا، وأن التكتيك هو الذي يمكن أن يتغير حسب الظروف الميدانية والمتغيرات الحادثة على الساحة لذلك نحن نطور تكتيكنا بما يتطلبه الوضع الميداني ونحن على استعداد لمواجهة أي طارئ بروح وثّابة وعزيمة قوية وطموح إلى أبعد الحدود مع ثقتنا التامة بنصر الله القوي العزيز".

 

وحول الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، أكد "أبو أحمد"، أن السرايا وكافة فصائل المقاومة ستستعيد عافيتها بالرغم مما تتعرض له من ملاحقة واعتقال من قبل أجهزة أمن السلطة، أو من خلال العدو الصهيوني، داعياً لوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وحماية المجاهدين بدلاً من الزّج بهم في السجون.