"حبيب": التنسيق الأمني خدمة مجانية للحفاظ على أمن العدو

الأحد 02 يناير 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن الاعتقال السياسي جريمة يعاقب عليها القانون الإنساني والدولي، مجددةً تأكيدها ووقوفها إلى جانب كافة المعتقلين في سجون سلطة رام الله.

 

وقال القيادي في الحركة الشيخ "خضر حبيب" في وقفة اعتصام نظمت أمام المجلس التشريعي في غزة بعد ظهر اليوم الأحد، تضامناً مع المعتقلين السياسيين لدى الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة:" للأسف الاعتقال السياسي يأتي في لحظة يتطلع فيها شعبنا إلى تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام".

 

وشدد حبيب على أن "الاعتقال السياسي عقبة كأداء في طريق تحقيق المصالحة وإعادة الوحدة الوطنية"، متسائلاً في السياق "كيف ستحقق المصالحة والاعتقالات على أشدها، والتنسيق الأمني متواصل؟!".

 

وأوضح القيادي في الجهاد أن التنسيق الأمني، يأتي لخدمة أمن العدو على حساب شعبنا ومصالحه.

 

وشارك في الوقفة حشدٌ من الوزراء والنواب وقيادات الفصائل الفلسطينية، حيث أجمعوا على إدانة هذه السياسة الآخذة في التصاعد والاتساع بالضفة المحتلة سيما وأنها تستهدف أسرى محررين ومجاهدين ملاحقين من قبل الاحتلال.