الإعلام الحربي _ وكالات:
لعل الأسئلة تكثر عن ذاك المقاتل الذي اخترق العدو الصهيوني في عملية اغتياله أجواء الهدوء النسبي بعد الحرب الأخيرة علي غزة، وما الأسباب التي دفعت الاحتلال لاغتياله.
أسئلة كثيرة يطرحها الغزيون عن عملية الاغتيال، فالكيان الصهيوني اتهم قبل أيام سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بالمسؤولية عن عملية قصف عسقلان بصاروخ مطور شبيه بصواريخ الجراد مخترقاً التحسينات التي أحدثتها بلدية عسقلان علي المدارس التي اخترق جدار إحداها ذاك الصاروخ.
وهدد قادة الاحتلال كما ذكرت سرايا القدس بدفع الثمن عن العملية، واجتمع الكابنيت الصهيوني جلستين خلال 24 ساعة لبحث قضية إطلاق الصواريخ، وبادر جيش الاحتلال في عملية بالتنسيق مع الشاباك إلي اغتيال القيادي بالسرايا "خالد حرب شعلان" والذي اتهمه بيان الجيش بأنه المسئول الأول عن تصنيع وإطلاق الصاروخ.
المتحدث باسم سرايا القدس " أبو أحمد" رفض النفي أو التأكيد حول مسؤولية شعلان عن عملية إطلاق الصاروخ الأخير على عسقلان والذي أدي لتنفيذ قرار اغتياله بأروقة المؤسسة العسكرية الصهيونية.
وقال "إن الاحتلال اتهم سرايا القدس بالمسؤولية عن عملية إطلاق الصاروخ في نية مبيتة لاستهداف قيادة السرايا، ومنذ الوهلة الأولى توقعنا أن تطال الاغتيالات قادتنا ومجاهدينا وهذا ما بادر إلي تنفيذه الاحتلال باغتيال القائد "خالد شعلان" واستهداف مجموعة أخرى وسط القطاع صباح الخميس".
وأوضح المتحدث "أن القيادي شعلان يعد من أبرز قادة سرايا القدس بالقطاع، وأحد مهندسي ومطلقي الصواريخ باتجاه المستوطنات المتاخمة للقطاع".

