الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
بدأ الرئيس الجديد لجهاز الاستخبارات الصهيونية "الموساد" تمير باردو مزاولة مهماته رسمياً خلفا لمائير داغان، الذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه المسؤول عن موجة من العمليات السرية، منها تخريب مشروعات نووية إيرانية واغتيال ناشطين فلسطينيين ولبنانيين.
وقد استضافت الحكومة الصهيونية داغان أثناء اجتماعها الأسبوعي، الأحد 2-1-2011، وقدمت له على لسان رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الشكر على "كل الأشياء العظيمة والسرية التي قام بها من أجل صالح الكيان الصهيوني وأمنه".
وكان داغان جنرالاً سابقاً متشدداً تولى قيادة الموساد في العام 2002 في إطار جهود رئيس الوزراء آنذاك أرييل شارون لشحذ نشاط الموساد.
ويشير تعيين باردو المسؤول المخضرم بجهاز الموساد خلفاً لمديره داغان إلى ثقة الحكومة الصهيونية في الجهاز رغم تداعيات اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود المبحوح في دبي بداية العام الماضي.
وقال مكتب نتنياهو في معرض ترشيح باردو للمنصب ذي الأهمية المحورية في حرب الكيان الصهيوني السرية ضد إيران إنه "يتمتع بخبرة غنية" اكتسبها على مدى عشرات السنين في الموساد، وقال إنه "الرجل المناسب" لقيادة الجهاز في السنوات المقبلة في مواجهة تحديات معقدة.
وخدم باردو ( 57 عاما) وهو ضابط صغير في وحدة الكوماندوز الصهيونية تحت قيادة يوناتان، شقيق نتنياهو، الذي قتل في غارة للقوات الخاصة الصهيونية على مطار عنتيبي في أوغندا عام 1976، وهي العملية التي كانت تهدف إلى تحرير ركاب طائرة مخطوفة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية.
وتقدم باردو في السلم الوظيفي حتى اعتلى منصب نائب داغان لمرتين قبل أن يستقيل العام الماضي.
وقال مصدر مطلع على الموضوع:" إن باردو مثل غيره من ضباط الموساد أصابه القنوط بسبب رفض داغان على ما يبدو إعداد خليفة له".

