الأسير المجاهد "إياد أبو ناصر" 4 سنوات من المعاناة نتيجة الإهمال الطبي المتعمد

الإثنين 03 يناير 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

في رسالة وردت لمؤسسة الأسرى " مهجة القدس " ووصل موقع "الاعلام الحربي" نسخة عنه، أفاد فيها الأسير إياد رشدي أبو ناصر أنه نتيجة لإستمرار الألم والمعاناة والإهمال الطبي نقلته إدارة سجن نفحة لسجن مشفى الرملة لإجراء بعض الفحوصات حول إستمرار تردي وضعه الصحي, حيث كان قد أجري له عمليتين جراحيتين في البطن لإستئصال المرارة وكان نتيجة العلميتين الفشل بسبب الإهمال الطبي بعد إجرائهن, وكان وضعه الصحي يسوء يوم بعد يوم, وقرر أطباء السجن بوجوب إجراء عملية جراحية ثالثة في نفس المكان ببطنه إلا أنه كان يرفض إجراء أي عملية أخرى إلا بضمانات أن لا يتم نقله في البوسطة بعد إجراء العملية مباشرة كما حدث معه في العمليتين السابقتين وبحضور طبيب مختص معه, الأمر الذي رفضته مصلحة السجون, إلا أنه وبسبب الألم الشديد الذي كان يعنيه في البطن وعدم قدرته على الحركة وإصفرار وجهه, قررت إدارة السجن نقله لسجن مشفى الرملة لإجراء الفحوصات.

 

والمثير للدهشة حسب ما وضح الأسير أبو ناصر لمهجة القدس أنه دخل لغرفة العمليات لإجراء إستكشاف للبطن وبعدما تم فتح مكان العملية السابق تبين أن من عمل العملية السابقة قد نسي خيطان داخل البطن من النوع التي لا تذوب, ومن المعروف في الطب أنه عندما يتم ضم الجرح الداخلي يتم بخيوط تذوب من تلقاء نفسها في الجلد, ولكن بسبب ضم الجرح الداخلي بخيوط من النوع التي لا تذوب سبب ذلك للأسير أبو ناصر الآلام الشديدة طيلة الفترة السابقة.

 

هذا وقد طالب الأسير إياد أبو ناصر عبر رسالته الواردة لمهجة القدس بضرورة الإنتباه لما يعانيه الأسرى المرضى, كما طالب بضرورة قيام الجمعيات الحقوقية والإنسانية والصحية بواجبها لكي لا يتكرر مثل ذلك مع أحد الأسرى, وأن ما حدث معه لا تفسير له إلا الإهمال الطبي المتعمد.

 

والجدير بالذكر أن الأسير إياد رشدي عبد المجيد أبو ناصر من سكان قطاع غزة دير البلح من مواليد عام 1983 وهو أعزب وكان قد أعتقل 15/05/2003 وحكم عليه بالسجن الفعلي 18 سنة بتهمة مقاومته للإحتلال والإنتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي.