التحذير من جماعات استيطانية تدعو لتسريع هدم الأقصى و بناء الهيكل المزعوم

الثلاثاء 04 يناير 2011

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عن إجراءات عملية من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني و الجماعات الاستيطانية لتسريع بناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.

 

وقالت المؤسسة الأقصى في بيان لها، جماعات يهودية متدينة 'الحريديم'، أقامت الأسبوع الفائت مؤتمر حاشدا في المدينة المحتلة تخلله إلقاء محاضرات وعرض رسومات تجسد بناء الهيكل المزعوم.

 

وتضمن برنامج المؤتمر بشكل خاص الدعوة إلى بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك.

 

وحذّرت المؤسسة في بيانها من أن يكون من وراء مثل هذه الدعوات رئيس الحكومة الاحتلال، لافتة إلى أن جماعات يهودية أخرى وجهت في الأيام الأخيرة عبر وسائل إعلامها طلبًا له بالوفاء بوعدٍ قطعه لهم سابقًا، بأنه في حالة رجوعه إلى سدة الحكم فإنه سيقوم بإقرار وترتيب صلاة لليهود في المسجد الأقصى المبارك.

 

وذكرت المؤسسة 'أن تيارًا دينيًا يُطلق عليه "تيار الحريديم" بدأ ينشط بشكل لافت في الأسابيع الأخيرة، على غير عادته، في نشاطات لاستهداف المسجد الأقصى وتدنيسه ومحاولة تهويده، حيث قام عدد من المواقع الإلكترونية التابعة له بنشر أخبار وصور تقول إنه تمّ في يوم الخميس الأخير تنظيم مؤتمر كبير حضره الآلاف في "مباني الأمة" غربي القدس.

 

وقالت مؤسسة الأقصى: إن هذه المواقع الإلكترونية المذكورة نشرت عددًا من الصور الفوتوغرافية التي تبيّن الجمهور اليهودي الذي حضر المؤتمر، بالإضافة إلى اللافتات التي نصبت، من بينها لافتة ظهر فيها اسم "معهد الهيكل" وهي منظمة تنشط منذ سنين في إعداد أدوات الهيكل المزعوم، والتي تدعو أيضا إلى تسريع بناء الهيكل المزعوم، كما ينشط هذا المركز في عمليات اقتحام المسجد الأقصى، ومحاولة إقامة الشعائر التلمودية داخله.

 

وأكدت مؤسسة الأقصى 'أن هناك جنون احتلالي إسرائيلي متصاعد لاستهداف المسجد الأقصى من أجل تحقيق حلم أسطوري أسود، متمثلاً بإقامة الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك'.

 

وشددت المؤسسة على أن كل الإجراءات الإحتلالية في القدس والمسجد الأقصى تنضوي تحت هذا المخطط الشيطاني، حيث بات لزامًا العمل من أجل لجم هذه السياسة الإجرامية بحق المسجد الأقصى والقدس المحتلة.