الإعلام الحربي – خاص:
هم العيون الساهرة فرسان النهار رهبان الليل وجوه اعتادت عليها المناطق الحدودية والداخلية الفتها ثغور فلسطين، مرابطي سرايا القدس العين الساهرة والحامية .
في الحديث عن الرباط وأجره يقول الله عز وجل "يأيها الذين امنوا اصبروا وصابرو ورابطو واتقوا الله لعلكم تفلحون ". لقول الإمام احمد بن حنبل " ليس يعدل الجهاد عندي والرباط شئ ".
والرباط هو دفع عن المسلمين وحريمهم وقوة لأهل الثغور لقول النبي صلى الله عليه وسلم رباط ليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه فان مات جرى عليه عمله الذي يعمل وأجزى عليه رزقه وأمن الفتّان.
في هذه الأيام نتذكر تلك الأحداث التي مر بها الشعب الفلسطيني وما خلفه العدوان من هدم وقتل وتشريد وما كان لمجاهدي سرايا القدس من دور وأثر فاعل في التصدي للعدو ووحداته الخاصة حيث الاستعدادات النفسية والعسكرية وما تضمنته من تجهيز لمعدات وأماكن الرباط على الثغور.
حيث أكد "أبو حمزة" القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، "على أن مجاهدي سرايا القدس على الدوام هم الأعين الساهرة في الوقت الذي ينام فيه الكثيرون ويعيش البعض فيه على هوامش الأحداث".
وأشار "أبو حمزة" في حديثٍ خاص لموقع "الإعلام الحربي" لسرايا القدس، "أن سرايا القدس والتي رفعت شعار الإسلام الجهاد فلسطين، تأبى إلا أن تحمل هم آلاف الشهداء والجرحى والأسرى وهم الثكالى واليتامى حافظين لوصاياهم ولدمهم الطاهر المبارك وحاملين اللواء من بعدهم".
وأكد "أبو حمزة"، "أن السرايا لن نحيد عن خيار الجهاد والمقاومة ولن نقبل إلا بفلسطين من بحرها إلى نهرها".
ووجه القيادي بالسرايا رسالة إلى العدو قائلاً، "على العدو أن يفهم رسائل "سرايا القدس" التي أوصلت بدم حمزة السمودى وسامر حماد ومحمد العزازي وخالد الخطيب ورامز عبيد وهنادى جرادات وميرفت مسعود وهبة ضراغمة وكل الشهداء الأبطال".
وفي تعليقه على استشهاد المجاهدين "مصعب أبو روك" و"محمود النجار" في اشتباك مع الاحتلال شرق خان يونس، قال "أبو حمزة" بأن الفارسين "مصعب أبو روك" و"محمود النجار" كانا يرابطان على الحدود الشرقية لبلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس". وأوضح أن الشهيدين كانا في نقطة رباط متقدمة لرصد ومتابعة كافة تحركات العدو وقواته الخاصة على الحدود الشرقية تحسباً لأي عملية غدر قد يقوم بها العدو بحق المواطنين والمجاهدين، فكانا الأعين الساهرة وكانت ثمرة رباطهم وإخلاصهم شهادة في سبيل الله مقبلين غير مدبرين.
وفى ختام حديثه، وجه "أبو حمزة" رسالة فخرٍ وعز لمجاهدي سرايا القدس في كافة المواقع قائلاً، " دمتم عزاً وفخراً لأبناء شعبكم لأنكم صمام الأمان للمدنيين العزل، وانتم الجدار الحصين لهذه الأمة وأملها وعز مجدها وفخرها فحافظوا على أمانة الشهداء ووصاياهم التي خطوها بدمائهم وأشلائهم ".
وأوصى "أبو حمزة" المجاهدين، "بالثبات والصبر في كل الميادين وان الله عز وجل ورسوله الكريم أثنى عليكم لقول المصطفى عليه الصلاة والسلام "كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فانه ينموا له عمله إلى يوم القيامة ويؤمن من فتنة القبر". كذلك إن الملائكة تتباهى بكم فسيروا على نهج سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب وسيد شهداء المقاومة الدكتور الشهيد فتحي الشقاقى أبو إبراهيم".

