إثر تعرضه لتحقيق قاسٍ بتهمة الانتماء "للجهاد"..الأسير "الشرقاوي" يرقد في المستشفى عقب دخوله في حالة "غيبوبة"

الجمعة 26 يونيو 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

تعرض الأسير المجاهد "عبد محمد الشرقاوي"  (20 عاما) من بلدة الزبابدة لتحقيق قاس بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، أدى لإصابته بغيبوية متواصلة اضطرت إدارة السجون على إثرها إلى نقله لمستشفى سجن الرملة دون السماح لمحاميه أو الصليب الأحمر أو عائلته بزيارته والاطمئنان على حالته الصحية.

 

 وتعيش عائلة الشرقاوي حالة من الخوف والقلق على مصيرها جراء انقطاع أخبار ابنها وما آلت إليه أوضاعه كما يقول والده عقب تلقيهم نبأ دخوله في حالة "الغيبوية"، مضيفا " توجهنا إلى كافة المؤسسات والهيئات لمساعدتنا لزيارة مناضل، ولكن دون جدوى، كما أن قوات الاحتلال ترفض أن تحضره لقاعة المحكمة العسكرية في سالم في الموعد المحدد يوم الأحد الماضي مما يؤكد أن حالته لا زالت في دائرة الخطر.

 

 وأضاف "المعلومات التي توفرت لدينا انه عقب قيام قوات الاحتلال باعتقال مناضل  في 31-5-2009 عن حاجز الجربا قرب جنين، تم اقتياده  للتحقيق وخلال ذلك تعرض للشبح بشكل عكسي بمعني أنه تم تقييد قدميه لأعلى وصلبه بالهواء بحيث يكون رأسه لأسفل، وقد أبلغنا المحامي صالح أيوب انه أصيب بغيبوبة، وفي البداية أهملت الإدارة علاجه حتى فقد القدرة على النهوض أو الوقوف ودخل في حالة غيبوبة أخرى تم نقله على أثرها للمستشفى".

 

وتابع: "قدم محاميه طلبا لزيارته ولكن الاحتلال رفض ولم يحضره للمحكمة التي مددت توقيفه غيابيا بينما نعيش الخوف والرعب على مصيره، لذلك نناشد كافة المؤسسات الضغط على قوات الاحتلال للسماح للجنة طبية بزيارته وفحصه وتوفير العلاج المناسب له".

 

بدوره  قال المحامي أيوب إن المخابرات الصهيونية وجهت للمجاهد تهمة العضوية في حركة الجهاد الإسلامي معربا عن قلقه الشديد من منع زيارته .

 

جدير بالذكر هنا أن هذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها المجاهد للاعتقال، حيث كان قد اعتقل في عام 2007 وحوكم بالسجن لمدة 30 شهرا بتهمة الانتماء لـ"الجهاد".