حفاظاً على أمن العدو.. جرحى وأسرى محررون من قيادات "سرايا القدس" في سجون السلطة!!

الخميس 06 يناير 2011

الإعلام الحربي – طولكرم:

 

"فيصل خليفة" و"رأفت صلاح" و"حسن الرايق" و"محمد رداد" و"سعيد شلبي" و"باجس حمدية" و"علاء زيود".. ما سبق أسماء لبعض المعتقلين السياسيين المنتمين لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري "سرايا القدس"، يقبعون في سجون الضفة الغربية المحتلة، منهم ما تجاوز الشهور الخمسة وأكثر، ومنهم من له يومه السابع وأكثر ولا يعرف ذووه مكانه.

 

"حسن الرايق" شقيق الشهيد "خالد رايق" أبو صقر -قائد سرايا القدس في شمال الضفة الغربية المحتلة، حسن الذي انتفض مع أخيه في سرايا القدس وخاض مع رفيق دربة الشهيد القيادي في سرايا القدس "صالح الكركور "اشتباكا ًعسكريا ًمع قوات الاحتلال الصهيوني قبل أن يتم اعتقاله جريحا في يده ليكون إصبع السبابة الضاغط على الزناد شاهداً على جهاده.

 

المجاهد "الرايق" الذي أفرج عنه من سجون الاحتلال، يقبع الآن في سجون الضفة الغربية في ظروف صعبة ومؤلمة كما يشير  ذووه، الذين أضافوا بأن الأجهزة الأمنية هناك لم تراعِ الوضع الصحي للأسير المحرر حسن الرايق حيث تم نقله للمستشفى نتيجة تردي وضعه الصحي في سجونها.

 

وتواصل أجهزة السلطة في الضفة ملاحقتها للأسرى المحررين، فقد اعتقل جهاز الأمن الوقائي في طولكرم الأسير المحرر محمد رداد من بلدة صيدا، ورداد طالب في جامعة النجاح الوطنية وقد اعتقل لدى قوات الاحتلال الصهيوني أكثر من مرة، وقضى في سجونها ما يقارب ثماني سنوات، وما زال لليوم السابع في ظروف غامضة.

 

وفي السياق ذاته، تواصل أجهزة السلطة استمرار اعتقالها لقياديين في سرايا القدس في شمال الضفة الغربية "باجس حمدية" و"علاء زيود" منذ أكثر من خمسة شهور، ولا تزال تعتقل الأسيرين سامر الغول وعلاء أبو الرب المصابان في أجسادهم نتيجة اشتباك مسلح حدث بينهم وبين قوات الاحتلال الصهيوني. 

 

ولا يقف الأمر عند الاعتقال والتعذيب الوحشي الذي تمارسه أجهزة السلطة بحقهم، بل يتعدى إلى حرمانهم من زيارة ذويهم وعائلاتهم، فالأسير المحرر سعيد شلبي "40 عاما" متزوج وله ثمانية أولاد وينحدر من بلدة كفر راعي قضاء جنين، ويقبع في سجونها في ظروف قاسية جداً منذ ما يقارب العشرين يوما ولم يتمكن أحد من زيارته.

 

وأشار بيان لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى أن أمن السلطة يتجاهل النداءات المتكررة من قيادات الحركة وذوي المعتقلين للإفراج عنهم ومراعاة بأنهم كانوا أسرى محررين وملاحقين للجيش الصهيوني.

 

وشددت الحركة في بيانها بان عددا ًمن معتقلي الحركة يقبع في سجون السلطة منذ ما يربو عن ثلاثة أسابيع في ظروفٍ صعبة وعصيبة تتهدد حياتهم بالخطر، حيث يخضعون للشبح والتعذيب بصورةٍ متواصلة.

 

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب بان الاعتقال السياسي يشكل عقبة كأداء في طريق تحقيق المصالحة وإعادة الوحدة الوطنية"، متسائلاً في السياق "كيف ستتحقق المصالحة والاعتقالات على أشدها، والتنسيق الأمني متواصل؟!". مشيرا ً بان الاعتقال السياسي  يأتي في لحظة يتطلع فيها شعبنا إلى تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام".

 

جاءت تصريحات حبيب في اعتصام نظم أمام المجلس التشريعي في غزة، تضامناً مع المعتقلين السياسيين لدى الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة.

 

ومن الجدير ذكره بان أجهزة السلطة تستدعي يوميا أفراد من الجهاد الإسلامي وحماس وحزب التحرير، على خلفية نشاط اجتماعي أو طلابي أو التحقيق في قضايا حوكموا عليها عند قوات الاحتلال الصهيوني، وفي الآونة الأخيرة خاض المعتقلون السياسيون في سجونها إضرابا ً عن الطعام من اجل أن يتم الإفراج عنهم أو نقلهم إلى سجون في أماكن سكناهم.