الأسيرة المجاهدة "قاهرة السعدي" تدعو لاعتبار 2011 عاماً للوحدة ومواصلة الجهاد

الخميس 06 يناير 2011

الإعلام الحربي – جنين:

 

تكثر آمال وأمنيات الأسيرة قاهرة السعدي مع حلول العام الجديد، ولكنها تؤكد أن الأهم بالنسبة لها ولباقي الأسيرات والأسرى في هذه المرحلة هي تضميد جرح الجسد الفلسطيني النازف بسبب الانقسام الذي يجب ان يوضع له حد ليكون العام الجديد عام وحدة الشعب الفلسطيني لمواصلة مسيرته الجهادية المباركة نحو كنس الاحتلال ومستوطنيه وتحرير أرضنا ومقدساتنا وشعبنا .

 

شهداء مع وقف التنفيذ

في سجن "تلموند " تستقبل الأسيرة المجاهدة "قاهرة السعدي"، الأم لأربعة أطفال، العام الجديد وهي كما تقول من سجنها : "أكثر احتساباً وإيماناً وثباتاً في معركة الإرادة  والتحدي مع المحتل ممثلاً بإدارة السجون وكلنا عزم وإيمان على الصمود والثبات كما تعلمنا في مدرسة الشهيد المؤسس الراحل الدكتور فتحي الشقاقي فروح الجهاد تملا القلوب ، ودماء الشهداء تحفزنا على الصمود والثبات في سبيل أهداف سامية لن نتنازل عنها، ولن يؤثر السجن فيها، فنحن مشاريع شهداء، ونفخر بما يطلق علينا من تسمية شهداء مع وقف التنفيذ".

 

المشهد السياسي

وبينما يتحدث الكثيرون عن أحلام المستقبل وخطط الغد وأمنيات كثيرة في العام الجديد، فان قاهرة  التي تنحدر من مخيم جنين وتنتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والمعتقلة منذ 8-5-2002، وتقضي حكما بالسجن المؤبد 3 مرات، ركزت في حديثها على الوضع الفلسطيني قبل أن تتطرق لواقع معاناة الأسيرات ، وتقول " تفاصيل المشهد السياسي على الساحة الفلسطيني هي همنا وشغلنا وحياتنا بل إن أكثر ما يؤلمنا أن تستمر تلك الحالة المأساوية المستمرة منذ الانقسام، لم نعد نفكر بواقعنا وتطلعنا للحرية، لان استمرار الانقسام يضع العراقيل أمام كل أوضاعنا كأسرى وواقع شعبنا الصامد".

 

معاناة الأسيرات

وتستقبل الأسيرة السعدي العام الجديد للمرة الثامنة على التوالي خلف القضبان، وتقول " خلال العام الحالي وعشية العام الجديد أريد أن اذكر الجميع أن أوضاع الأسيرات لم تتحسن ولا زلنا نعيش مآسي يومية بسبب سياسات الاحتلال التعسفية بحقنا ولكنها حتما لن تنال من عزيمتنا".

 

ورغم ذلك كله، تقول قاهرة " من خلف القضبان وأعماق جراحنا النازف نوجه التحية لشعبنا الصامد ونشد على أياديه وأملنا الوحيد أن نراه وحدة واحدة وموحد ليكون العام الجديد عام للنضال والجهاد حتى الخلاص من الاحتلال، ونحتفل بالحرية ونتأمل من اسري الجندي جلعاد شاليط أن يصروا على موقفهم ورفض الخضوع لمعايير الاحتلال وعدم إبرام صفقة  لا تكون شاملة وتؤدي لتبييض السجون من كافة الأسيرات والأسرى ".