الإعلام الحربي – وكالات:
أكد مركز حقوقي فلسطيني مواصلة قوات الاحتلال الصهيوني لجرائمها في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث نفذت خلال أسبوع 30 عملية توغل واعتقلت 28 فلسطينياً، من بينهم تسعة أطفال، بالإضافة إلى قتل فلسطيني.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الفترة الواقعة ما بين 30 كانون أول (ديسمبر) 2010– و5 كانون ثاني (يناير) 2011، أن الاحتلال صعد من أنشطته الاستيطانية واعتداءاته على أراضي وممتلكات المواطنين، في ظل صمت عربي ودولي .
وأشار التقرير، إلى مواصلة قوات الاحتلال استخدامها للقوة في مواجهة مسيرات الاحتجاج السلمي التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، والمدافعون الدوليون عن حقوق الإنسان ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم وجدار الفصل العنصري والحزام الأمني على امتداد الشريط الحدودي في قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد مواطنة فلسطينية في مسيرة بلعين غربي مدينة رام الله، وإصابة خمسة مدنيين آخرين، من بينهم طفل ومسعفة ميدانية في مسيرة قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، بينما أصيب ثلاثة الآخرون في مسيرة بلعين .
وأوضح التقرير، أن قوات الاحتلال أصابت ثلاثة مواطنين فلسطينيين في أعمال قصف متفرقة على قطاع غزة، بالإضافة إلى تنفيذ عملية توغل محدودة شرقي بلدة خزاعة جنوبي القطاع .
كما قامت قوات الاحتلال باعتقال أربعة صيادين فلسطينيين قبالة شواطئ مدينة غزة ومصادرة قاربهم.
وأشار التقرير إلى استمرار قوات الاحتلال الصهيوني في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام، واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة الغربية المحتلة .

