الإعلام الحربي – غزة:
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشيخ خالد البطش أن المقاومة الفلسطينية بعد عامين من الحرب على قطاع غزة أصبحت أقوى مما كانت عليه قبلها, مبينًا أنها استفادت الكثير من عبر و دروس الحرب.
جاء ذلك خلال حفل نظمته دائرة العمل النسائي الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي في محافظة شمال القطاع الخميس, لإحياء الذكرى السنوية الثانية للحرب الأخيرة على غزة.
وشدد البطش، على أهمية توافد قوافل كسر الحصار العربية والإسلامية على القطاع, مطالبة بكسر الحصار وفتح المعابر, وإنهاء القطيعة الفلسطينية بين أبناء الشعب الواحد.
وأشار البطش إلى أن المقاومة خلال الحرب واجهت الاحتلال بأسلحة محلية الصنع, مؤكدًا أنه في حال اندلاع حرب جديدة على القطاع فإن المقاومة ستستخدم أسلحة أكثر تطوراً.
وطالب البطش " المقاومة بالجهوزية لأي عدوان على القطاع, وعليها تنفيذ عمليات عسكرية ضد العدو لإحراجه واستنزافه ",مبينًا أنه في حال التوصل لأي صفقة سياسية فسيكون الطرف الفلسطيني هو الخاسر.
ودعا إلى عدم توقيع الجانب الفلسطيني على أي صك اعتراف بالكيان الصهيوني, وتقدم الدعم الدائم للمقاومة في جميع الأوقات.

