خطر حقيقي يتهدد حياة أسير مصاب بالسرطان معتقل منذ33 عاماً

الأحد 09 يناير 2011

 

  

الإعلام الحربي- الضفة المحتلة

 

أكدت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان أن خطرًا حقيقيًا يتهدد حياة الأسير أكرم منصور (الوحش) أحد عمداء الأسرى الفلسطينيين بسبب تردي حالته الصحية نتيجة إصابته بمرض السرطان في رأسه.

 

وأشار الباحث في التضامن الدولي أحمد البيتاوي إلى أن الأسير منصور المعتقل منذ 33 عامًا والذي يعد أحد أقدم الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية أصيب بالسرطان منذ أربع سنوات بسبب تجاهل إدارة مصلحة السجون لوضعه الصحي، حيث ادعت في حينه أنه يعاني من مجرد بروز في عظم الرأس، ليتبين فيما بعد انه مصاب بالسرطان.

 

وأوضح أن الأسير منصور أصبح يعاني في الفترة الأخيرة من حالات إغماء وغياب للوعي تستمر لساعات مع فقدان للذاكرة بشكل جزئي، بالإضافة إلى ارتخاء تام في الأطراف وأوجاع شديدة في الرأس، في مقابل ذلك إهمال طبي متعمد من قبل إدارة سجن عسقلان.

 

ولفت البيتاوي إلى أن إدارة السجن طلبت من الأسير منصور أن ينزل محكمة استئناف مرة أخرى لإمكانية الإفراج عنه، وهو الأمر المستغرب في تعامل إدارة السجون مع الأسرى وهذا يدلل على خطورة وضعه الصحي.

 

وذكر الباحث في التضامن الدولي أن الوضع داخل سجن عسقلان متوتر وأن الأسرى بحالة استنفار، وأن كل الخيارات قائمة في تعاطيهم مع الإدارة.

 

وحملّت الحركة الأسيرة دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير منصور، وطالبت بالإفراج الفوري عنه والذي لم يتبق سوى أربع سنوات لانتهاء مدة اعتقاله البالغة 36 عامًا.