الإعلام الحربي-الضفة المحتلة
قامت مجموعة من المستوطنين بإقتحام قرية عاطوف القريبة من طمون في محافظة طوباس، مشياً على الأقدام مزودين بأسلحتهم وعصي وخرائط وكاميرات وأجهزة مساحة الأرض وبحماية جيش الإحتلال الصهيوني.
من جانبه أوضح مروان طوباسي محافظ طوباس والأغوار الشمالية، أن موقف السلطة يدين بشدة ممارسات الإحتلال ضد منطقة الأغوار الشمالية وما يجري في محافظة طوباس وتحديداً منطقة عاطوف، ويعتبره تجسيدا لسياسة الإحتلال الرامية إلى إفراغ المواطنين من أراضيهم، وذلك من خلال الممارسات التي يمارسها الإحتلال على الأرض، مشيراً إلى الحوادث الأخيرة التي وقعت على جاجز الحمرا بأنها دليل واضح على نوايا إسرائيل العدوانية والرافضة لأي حلول سياسية، قائلاً "إننا كسلطة وطنية رسمية وشعبية سنبقى نتصدى لسياسة الإحتلال العدوانية، متسلحين بإرادة الشعب الفلسطيني وصموده فوق أرضه".
وأضاف طوباسي أن مواجهة سياسية الإحتلال "العنصرية" تتطلب من المجتمع الدولي توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، كما طالب المنظمات الحقوقية والمؤسسات الدولية ومنظمة الصليب الأحمر الدولي بفضح الإنتهاكات الصهيونية التي ترتكبها حكومة الاحتلال من خلال ما تنفذه على الأرض بحق المواطنين.
وقال موفق عبد الرازق أحد كبار المزارعين في المنطقة، إن سهل البقيعة هو من السهول الخصبة والصالحة للزراعة، وقد كانت تزرع بالمحاصيل البعلية منذ زمن بعيد، حيث قام بعض المزارعين مؤخراً بجلب المياه عبر شبكات ري من منطقة كشدا القريبة، وتمنع سلطات الإحتلال المواطنين من حفر آبار ارتوازية لري محاصيلهم بدواعي مختلفة واهية في المنطقة على الرغم من أنه لا يوجد فيها أي علامات أو إشارات تشير إلى أن المنطقة منطقة تدريب عسكرية.

