فتوى يهودية بإقامة معسكرات إبادة للفلسطينيين

الأحد 16 يناير 2011

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

دعت مجلة صادرة عن التيار الديني الصهيوني في كيان الاحتلال الصهيوني إلى إقامة "معسكرات إبادة" للفلسطينيين.

وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أمس أن مجلة أسبوعية صادرة عن هذا التيار يتم توزيعها في الكنس اليهودية في جميع أرجاء الكيان الصهيوني نشرت فتوى وقع عليها عدد من كبار الحاخامات تدعو إلى إقامة هذه المعسكرات، باعتبارها "فريضة شرعية".

وأشار الموقع إلى أن إقامة هذه المعسكرات مهمة "اليهود الأطهار".

 وهاجمت الفتوى بشدة الحاخامات الذين يتحفظون على إقامة هذه المعسكرات للفلسطينيين، الذين وصفهم بأنهم "العمالقة"، في إشارة إلى العمالقة الذين تروي المصادر الدينية "أن الرب أمر بني إسرائيل بذبحهم وذبح أطفالهم ونسائهم وشيوخهم وحتى بهائمهم قبل ألفي عام".

 وحسب ما قاله الحاخامات في مجلتهم، فإن التوراة تلزم اليهود بمحو أي أثر للعمالقة في هذا العصر، في إشارة للفلسطينيين. وأوضحوا أنه حتى الحاخامات الذين يرفضون التوقيع على هذه الفتوى يؤيدون جوهرها.

وتعقيبا على هذه الفتوى الجديدة، اعتبر المفكر الصهيوني أودي ألوني أن الدعوة للقضاء على الفلسطينيين يتم التعبير عنها بشكل صريح وعلني في الكنس اليهودية، على اعتبار أن التخلص من الفلسطينيين بات خيارا عمليا.

من ناحية ثانية، أعلن العشرات من الحاخامات أن "فلسطينيي 48" ليسوا أكثر من ضيوف في الكيان الصهيوني.

 وخلال جولة قام بها وفد من الحاخامات أمس في المدن التي يقطنها اليهود والفلسطينيون في شمال فلسطين المحتلة، قال الحاخام زلمان ملميد، أحد أبرز المرجعيات الدينية اليهودية في في الكيان الصهيوني، الذي ترأس الوفد: "إن حرص الفلسطينيين على الوجود في المدن الصهيونية يمثل محاولة إرهابية للمس بالحلم الذي راود اليهود منذ ألفي عام".

 وحذر ملميد من محاولة العرب المس بالهوية اليهودية لكيانهم، عبر الدعوة لجعل كيانهم "دولة لكل مواطنيها".

 واعتبر ملميد أن قيام العرب بشراء أو استئجار منازل يمثل محاولة مكشوفة لتعريب الأحياء اليهودية.

وشدد الحاخامات الذين رافقهم عدد من أعضاء الكنيست من اليمين على دعمهم وتأييدهم للفتوى التي تحظر بيع أو تأجير شقق سكنية للعرب في المدن التي يحتلها الصهاينة.

وقال الحاخام شموئيل إلياهو إن الأغلبية الساحقة من اليهود في إسرائيل تؤيد الفتوى، قائلا: "لا تعبر هذه الفتوى عن العنصرية، بل عن حب كيانهم، وعلى العرب أن يعلموا أنهم مجرد ضيوف هنا، وفي حال قام أحد بالتآمر على هذه الدولة، فليس له مكان هنا".

ونقلت صحيفة "معاريف" عن هيرتزوغ قوله إنه يتوجب على نتنياهو التصدي لمشاريع القوانين العنصرية التي يقدمها نواب حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يتزعمه ليبرمان.

يذكر أن ثلاثين حاخامة، وقعن على عريضة تدعو الفتيات اليهوديات إلى عدم الاحتكاك بالشباب العرب.

وجاء في العريضة التي أورد نصوصا منها موقع "واللا" الإخباري: "من أجلك أيتها الفتاة اليهودية، من أجل الأجيال المقبلة، وكي لا تجتازين المعاناة الفظيعة، نتوجه إليك بطلب، برجاء، بصلاة. لا تخرجي مع الأغيار (المصطلح الذي يطلقه المتدينون اليهود على العرب وغير اليهود عامة)، لا تعملي في أماكن يوجد فيها أغيار، ولا تفعلي خدمة وطنية مع الأغيار"، كما جاء في العريضة.

وأضافت العريضة: "الأخت العزيزة.. أنت ابنة ملك، تنتمي إلى شعب مختار، شعب مقدس وعزيز، شعب ملك ملوك الملوك،.. فلا تقعي في أيدي الأغيار".

 وبادرت إلى التوقيع على العريضة منظمة "لهفا"، التي تصف نفسها بأنها تعمل على «إنقاذ بنات اليهود»، مما تسميه الزواج المختلط.