الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
زعمت صحيفة هارتس الصهيونية في عددها الصادر اليوم الأحد ان اخر التقارير الاستخبارية في الكيان الصهيوني تؤكد أن فصائل المقاومة الفلسطينية إضافة إلى حزب الله اللبناني تمتلك صواريخ بعيدة المدى أكثر دقة أخفيت في مبانِ مصممة لتبدو كأنها منازل.
وقالت الصحيفة عبر موقعها الالكتروني اليوم ان بعض الصواريخ يمكن ان يصل إلى مدينة تل الربيع "تل ابيب" وسط الكيان الصهيوني خلال 90 ثانية.
وكان جيش الاحتلال الصهيوني قرر قبل شهور عدة تغيير الخطوط والقواعد الدفاعية الخاصة بمواجهة الهجمات الصاروخية التي يمكن ان تتعرض لها منطقة (غوش دان) وسط الكيان الصهيوني والتي تشمل مدينة تل الربيع .
واكدت هارتس انه لسنوات عدة اعتمدت القدرات الخاصة بنظام الإنذار المبكر في الجيش الصهيوني على اجهزة استشعار والتي امكنها تحديد الإعدادات التي تجرى لإطلاق صواريخ وتحديد مسارها المتوقع بعد انطلاقها مع منح منطقة تل ابيب دقيقتين للتحذير.
واشارت الى اخر التقديرات الاستخبارية التي تبين ان المقاومة الفلسطينية وحزب الله اللبناني يملكان الان عددا كبيرا من الصواريخ طويلة المدى الاكثر دقة في اصابة اهدافها ما دفع قيادة الجبهة الداخلية الى تقليص فترة التحذير بعد اطلاق أي صاروخ الى 90 ثانية بعد اطلاق صفارات الانذار لمواطني الكيان قبل ان تضربهم الصواريخ.
ومن المقرر ان تزود هذه القيادة السلطات المحلية المختلفة في الكيان بمعلومات عن عدد الصواريخ التي من المتوقع ان تستهدف كل منطقة بما في ذلك التوقعات الخاصة بعدد الأشخاص الذين يمكن ان يصابوا والاضرار التي يتوقع ان تحدث في حال أي هجوم صاروخي.
وقالت "ان الجيش الصهيوني اجرى قبل نحو اسبوعين تجربة على صاروخ اعتراضي طورته الصناعات الجوية الصهيونية خصص للمشاركة في انظمة الدفاع الصاروخية".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في سلاح الجو الصهيوني قوله "ان الكيان بحاجة الى ما بين 13 الى 15 بطارية صواريخ لتوفير حماية فاعلة لكل مناطقها في مواجهة مخاطر اطلاق صواريخ قصيرة المدى نحوها".

