الإعلام الحربي – وكالات:
في سابقة هي الأولى من نوعها, قدم رئيس حزب العمل وزير الجيش الصهيوني إيهود باراك وأربعة من أعضاء كتلته البرلمانية طلبا إلى لجنة الكنيست لعقد اجتماع عاجل لبحث مسألة الانشقاق عن حزب العمل, وإنشاء كتلة برلمانية جديدة.
وعلمت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الأربعة أعضاء الآخرين هم "متان فلنائي" و"شالوم سيمحون" و"عينات ويلف" و"أوريت نوكد", وعلم أيضا أن أحد الأسماء المقترحة لكتلته الجديدة هو "الاستقلال".
هذا وسيعلن إيهود باراك في وقت لاحق اليوم موقفه خلال مؤتمر صحفي, في حين ستناقش لجنة الكنيست طلب إيهود باراك خلال اجتماعها اليوم.
وكان وزراء حزب العمل قد طالبوا في وقت سابق رئيس الحزب بوضع إنذار أمام رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يقضي بأنه في حال عدم حدوث تقدم في العملية السياسية واستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، فإن الحزب سينسحب من الحكومة.
وقالت صحيفة هآرتس إن المطالبة جاءت خلال اجتماع عاصف، عُقد الاحد، على خلفية ما كشفت عنه الصحيفة من أن غضبا يسود الإدارة الأميركية على باراك، كونه ضلل الرئيس باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون.
وعقَّب مصدر كبير في ديوان رئيس الحكومة الصهيونية، على الأمر بقوله: "إنه لا يساوره أدنى شك في ان تكون هذه الخطوة تهدف إلى تثبيت الأوضاع داخل الائتلاف الحكومي، وتمكينه من مواصله عمله بصورة منتظمة".

