الاحتلال ينفذ حملة تنقلات واسعة بحق الأسرى

الإثنين 17 يناير 2011

الاحتلال ينفذ حملة تنقلات واسعة بحق الأسرى

 

الإعلام الحربي- غزة

 

أكدت وزارة الأسرى والمحررين بغزة أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نفذت في الآونة الأخيرة حملة تنقلات واسعة بين الأسرى في العديد من السجون بهدف التضييق عليهم.

 

وذكر مدير الإعلام بالوزارة رياض الأشقر أن الاحتلال يمارس بحق الأسرى ممارسات تعسفية في مقدمتها سياسة العزل الانفرادي، واقتحام الغرف والأقسام بشكل عنيف والاعتداء عليهم.

 

وأوضح أن الأسرى المرضى في سجن مستشفى الرملة لم يسلموا من تلك التنقلات دون مراعاة لظروفهم الصحية الصعبة، مشيرًا إلى أن إدارة المستشفى أقدمت على نقل الأسير مناضل عبد شرقاوي من جنين إلى سجن مجدو، وهو يعانى من ظروف صحية خطيرة.

 

وأضاف أنه تم نقل الأسير أحمد أبو الرب إلى سجن شطة، وهو يعانى من مشكلة في كريات الدم البيضاء, والتي تسبب له عدم توازن في الجسم وفقدان الحركة بالقدمين، ويمكث في سجن المستشفى منذ سنتين.

 

وأشار إلى أنه تم أيضًا نقل الأسير مجد ماهر عبيد من مدينة الخليل إلى مركز تحقيق الجلمة، علمًا أن صحته متدهورة نتيجة الإضراب عن الطعام لعشرات الأيام في سجون الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية ، قبل اعتقاله من قبل الاحتلال.

 

وذكر الأشقر أن سلطات الاحتلال نقلت الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات والأسير جمال أبو الهيجا إلى العزل الانفرادي في سجن نفحة الصحراوي.

 

كما نقلت الأسير حسام بدران من سجن عسقلان إلى مجدو، والأسير فهد الشلودي من ريمون إلى ايشل، والأسير جهاد يغمور من سجن جلبوع إلى عسقلان, فيما نقل الأسير ياسر حجازي من ايشل إلى ريمون.

 

وفي السياق، نقل الاحتلال الأسير عمار أسعد من سجن النقب إلى ايشل السبع، وتم نقل النائبان محمود الرمحي ونايف الرجوب من عوفر إلى النقب الصحراوي، والنائب عمر عبد الرازق إلى مركز تحقيق الجلمة.

 

ولفت إلى أن الاحتلال ضاعف خلال الشهور الأخيرة ممارسة النقل كسياسة دائمة ومقصودة إمعانًا في قمع الأسرى والتضييق عليهم، ومضاعفة معاناتهم، وإرباكهم في حال فكروا بالتصعيد ضد إدارة السجن للمطالبة بحقوقهم.

 

وبين أن الهدف من التنقلات أيضًا خلق معيقات أمام زيارة الأهالي، مثل أن ينقل معتقل إلى سجن نفحة الصحراوي، وهو من سكان شمال الضفة, لافتًا إلى أنه غالبًا ما يتم نقل الأسرى الذين تصل على أرقام حساباتهم مبالغ الكنتينا, وذلك لخلق مشكلة في توزيع الأموال على السجون، وإعاقة وصولها إلى الأسرى.

 

وطالبت الوزارة بضرورة تدخل المنظمات الحقوقية الأممية للضغط على الاحتلال لوقف ممارساته الإجرامية بحق الأسرى، والكف عن سياسة التنقلات التي يستخدمها بحقهم.