تقرير صهيوني يؤكد تورط الجيش وجهاز الشاباك الصهيوني في ارتكاب فضيحة تعذيب جديدة ضد المعتقلين الفلسطينيين في السجون

السبت 27 يونيو 2009

الإعلام الحربي – وكالات: 

 

نقلت صحيفة معاريف الصهيونية تقريراً صهيونياً يؤكد تورط جيش الاحتلال الصهيوني وجهاز الأمن العام فى الكيان الصهيوني "الشاباك" فى ارتكاب فضيحة تعذيب جديدة ضد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الصهيوني.

 

وأوضحت الصحيفة أن التقرير الذى أصدرته اللجنة العامة لمناهضة التعذيب فى الكيان الصهيوني وجه اتهامات إلى الجيش الصهيونى وإلى جهاز الأمن العام تفيد بتعمدهما إساءة وتعذيب المعتقلين الفلسطينيين فى السجون الصهيونية بهدف تحطيم معنوياتهم للحصول على معلومات منهم بطرق غير قانونية بالمرة.

 

كما أشارت معاريف أن اللجنة العامة لمناهضة التعذيب فى الكيان الصهيوني إلى أن جنود الجيش الصهيونى لجأوا إلى طرق وحشية أثناء إلقاء القبض على المعتقلين الفلسطينيين، هذا بجانب الطرق الأخرى التى استخدموها لتكبيل المعتقلين الفلسطينيين بطريقة مؤلمة للغاية استدعت العلاج الطبى، كما لجأ محققو جهاز الأمن العام الصهيونى إلى التحقيق مع المعتقلين خلال تكبيلهم فى الأصفاد بشكل مؤلم ومهين للغاية، مع الإشارة إلى أن تكبيل اليدين قد يستمر لساعات أو لأيام.

 

وأخيراً أكد تقرير اللجنة أن الجيش الصهيونى وجهاز الأمن العام أمام فضيحة تعذيب مواطنين فلسطينيين، نظراً لانتهاكهم الأعراف والاتفاقيات الدولية، وفى المقابل قال المتحدث باسم الجيش الصهيونى رداً على التقرير "إن الجيش الصهيوني يعمل وفقاً للقانون الدولى فيما يتعلق باعتقال المطلوبين الذين يمثلون خطراً على أمن الكيان الصهيوني، مضيفاً أن الجيش الصهيوني يحافظ على سلامة جميع المعتقلين- حسب ادعائه.