الإعلام الحربي – الضفة المحتلة:
جدد قادة الكيان الصهيوني الثناء على السلطة الفلسطينية التي تشن حربا لا هوادة فيها على المقاومة في الضفة الغربية المحتلة منذ عدة سنوات تنفيذا لما يعرف ب"خارطة الطريق" الأمريكية التي تنص على محاربة المقاومة وملاحقة المجاهدين حفاظا على أمن كيان الاحتلال.
فقد كشف ما يسمى برئيس جهاز الشاباك في كيان العدو، يوفال ديسكن "الثلاثاء" النقاب عن دور أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة في إحباط العديد من العمليات ضد أهداف صهيونية إلى جانب ما يقوم به جيش الاحتلال هناك.
وزعم "ديسكن" خلال جلسة الخارجية والأمن في الكنيست الصهيوني "أن السلطة تعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار الاقتصادي في الضفة الغربية". "أن الأوضاع مضيفاً الاقتصادية في الضفة تشهد تحسنا ملحوظا ومستمرا".
وعن عدد القتلى في صفوف جنود الاحتلال والمستوطنين قال ديسكن:" خلال عام ٢٠١٠ قتل ٩ صهاينة مقارنة ب ١١ قتيلا صهيونياً قتلوا خلال عام ٢٠٠٩ ، كما جرح في عام ٢٠١٠ ، ٢٨ صهيونياً مقارنة مع ٢٣٤جرحوا في عام ٢٠٠٩ ، أما في عام ٢٠٠٨ فقد قتل ٣٦ صهيونياً خلال عمليات فدائية.
من جهته أشاد وزير الجيش الصهيوني ايهود باراك بنجاح العمليات الاستخباراتية والعسكرية الصهيونية "منقطعة النظير" في حفظ الأمن بالضفة الغربية واستتبابه"، الذي هو " ثمرة من ثمار التنسيق الأمني المُشترك مع قوات السلطة الفلسطينية ".
وبحسب الموقع الرسمي لجيش الاحتلال، زار باراك الضفة، والتقى بعدد من قادة جيشه بالمنطقة، وبخاصة قادة القوات العاملة في مدينة نابلس شمال الضفة.
وأثنى باراك على الجهود التي يبذلها جيشه لحفظ الأمن هناك، لاف تا إلى أن جيشه سجل ً نجاحات مميزة، يرجع الفضل فيها إلى التعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك" وقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية".
وقال الوزير إن "هناك مصالح مشتركة تجمع القوات الصهيونية والفلسطينية في الضفة، لا بد أن تستمر هذه الأوضاع على حالها، ونحن نباركها" بحسب باراك.
ووصف الأوضاع الأمنية في الضفة بالمستتبة، مشيرا إلى أنها الأفضل منذ عدة سنوات، وداع ً يا إلى العمل المشترك سياسيا وأمن ً يا من أجل المضي قدما بمسيرة التسوية مع السلطة. وكان تقرير صادر عن جهاز المخابرات الصهيوني العام (الشاباك) أكد أن العام المنصرم سجل انخفاضا ملموسا في عدد عمليات المقاومة في الضفة المحتلة،مقارنة بالسنوات الماضية.
وقال وزير الداخلية في حكومة رام الله سعيد أبو علي مؤخرا إن أجهزته الأمنية نفذت المطلوب منها في خطة خارطة الطريق.
جدير بالذكر أن التزام السلطة الفلسطينية "الحديدي" بتفاهمات خارطة الطريق، التي تنص على ملاحقة المقاومين الفلسطينيين (المئات منهم يقبعون في سجون السلطة) جعل الأخيرة محل انتقاد دائم من قبل كافة القوى والفصائل العاملة على الساحة الفلسطينية، التي ترى فيها –الخارطة- مصلحة صهيونية بحتة على حساب المصلحة الفلسطينية.

