الإعلام الحربي – غزة:
نددت حركة الجهاد الإسلامي بالاعتداءات الموجهة بحق عدد من قياداتها في الضفة الغربية المحتلة، "والتي كان آخرها الاعتداء على القيادي "خضر عدنان".
وقالت الحركة في بيان لها تلقى "الإعلام الحربي" نسخة عنه السَّبت: "إنَّ هذا الاعتداء بحق الشيخ عدنان هو الثاني تحت غطاء أمني، حيث تصاعدت وتيرة هذه الاعتداءات خلال الساعات الأخيرة وارتقاء المجاهد في سرايا القدس" سالم سمودي" من سكان اليامون".
وأشارت إلى أنَّ ملثمين اعتدوا صباح السَّبت على الشيخ عدنان تحت غطاء من عناصر مسلحة تابعة للأجهزة الأمنية في مكان عمله ببلدة قباطيا جنوبي جنين.
وحملت الحركة السلطة وأجهزتها الأمنية كامل المسئولية عن "العربدة والاعتداءات البلطجية بحق القيادات والكوادر، والتي تأتي في إطار الفلتان المنظم بالضفة الغربية المحتلة".
ودعت "لحماية المقاومين والدفاع عنهم بدلا من العمل على زجهم بالسجون من أجل حماية أمن المستوطنين وجنود الاحتلال"، محذرة السلطة من الاستمرار في النهج القمعي إرضاءً للاحتلال والأمريكان.
وطالبت الحركة كافة الفصائل والقوى السياسية ومؤسسات حقوق الإنسان باتخاذ موقف حاسم إزاء ما يجري بحق الأهل في الضفة، مستهجنة التعتيم الإعلامي الذي تمارسه بعض وسائل الإعلام، تماهيا مع سياسات السلطة.

