الإعلام الحربي – غزة:
شدد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام على أن قضية الأسرى كانت وستظل رمزاً مهماً في هذا الصراع ودليلاً صارخاً على مدى مظلومية شعبنا, وهي جزء من الثمن الباهظ الذي دفعه شعبنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والعدوان الصهيوني.
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني حيث يخوض الأسرى منذ أمس الجمعة "معركة الأمعاء الخاوية", نظمتها مؤسسة الأسرى والمحررين مهجة القدس بساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة ، بحضور عدد من قادة حركة الجهاد الإسلامي، إلى جانب وزير شئون الأسرى والمحررين في حكومة غزة محمد فرج الغول ، ولجنة الأسرى في القوى الوطنية والإسلامية، وذوي الأسرى والمحررين.
واعتبر الشيخ عزام "أن الإضراب عن الطعام و "معركة الأمعاء الخاوية" التي يخوضها أسرانا داخل السجون "الصهيونية "هي رسالة تحذير حول تردي أوضاعهم وحول الممارسات الوحشية لإدارات السجون ضدهم.
وعبر الشيخ عزام عن استغرابه من موقف العالم وهو يغض الطرف عن معاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين وعشرات الأسيرات الذين يموتون موتاً بطيئاً في السجون "الصهيونية", فيما الكيان الصهيوني يحرك الكثير من حكومات العالم من أجل الجندي الأسير لدى المقاومة بغزة "جلعاد شاليط".
ومضى قائلاً " بالأمس استقبلت وزيرة الخارجية الفرنسية بقطاع غزة, من أمهات وعوائل الأسرى بالأحذية وهذا هو أفضل استقبال لتلك الشخصيات و الدول التي تدافع عن قضية الجندي الصهيوني "شاليط" فيما تصمت وتغض الطرف عن أسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال .
من ناحية أخرى, قالت الأسيرة المحررة أم محمود الزق "أن الأسرى في السجون يحملون عزيمة قوية وكبيرة للشعب الفلسطيني", قائلة "أنهم قادة هذا الشعب بالفداء والتضحية".
وأوضحت أن شعبنا الفلسطيني متماسك مترابط رغم كل المؤامرات الصهيونية التي تحيط به", مشيرة "إلى أن عدونا لا يفهم إلا لغة الدمار والتشريد والقتل وهذا يزيدنا إصراراً وقوة وتمسكاً بحقوقناً حتى تحرير فلسطين والإفراج عن أسرانا البواسل.

