"تقوم بمهام العدو".. السلطة تواصل تعذيبها القاسي لـ3 مجاهدين من "الجهاد" لمعرفة من يقف وراء عملية "السمودي"

الأحد 23 يناير 2011

الإعلام الحربي – الضفة المحتلة:

 

تثبت أجهزة السلطة بتصرفاتها الهمجية والقمعية يوماً بعد يوم، أنها أجهزة لأمن الاحتلال لا لأمن المواطن، وأنها أصبحت أداة بيد العدو الصهيوني لتقوم بمهامه القذرة، وأن هذه الأجهزة فقدت كل معاني الانتماء لفلسطين وأهلها وللأمة الإسلامية من قبل.

 

تواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة تعذيبها القاسي بحق 3 من عناصر حركة الجهاد الإسلامي لمحاولة معرفة هوية المجاهدين الذين يقفون خلف عملية الشهيد "سالم سمودي" من مجاهدي سرايا القدس.

 

وحسب مصدر قيادي في الحركة لـ"الاعلام الحربي"، "فإن لليوم الرابع على التوالي تواصل أجهزة أمن السلطة اعتقال كلٌ من المجاهدين "أديب سمودي" و"مراد نواهضة" و"سامر جبر"، على خلفية استشهاد المجاهد سمودي"، مشيراً إلى أن نواهضة شقيق الشهيد القائد في السرايا "جهاد نواهضة".

 

وأوضح المصدر أن أجهزة أمن سلطة عباس تحاول من خلال التعذيب القاسي للمجاهدين للوصول لهوية المجاهدين الذين يقفون خلف عملية الشهيد "سمودي"، فيما تحقق مع المعتقل "جبر" والذي يعانى من إعاقة حركية وبصرية جزئياً حول هوية الأشخاص الذين وضعوا "عصبة" الجهاد الإسلامي على رأس الشهيد "سمودي".

 

يُذكر أن أجهزة أمن السلطة شددت في الآونة الأخيرة من عمليات ملاحقاتها لمجاهدي حركة الجهاد الإسلامي.

 

عليها أن تدرك هذه الأجهزة الامنية أنها ليست سوى أدوات بيد المحتل يبطش بهم أهل فلسطين الرازحين تحت نير الاحتلال، وأنهم باتوا كابوساً يضاف لسجل الكوابيس التي تقض مضاجع أهل الضفة المحتلة، ويكتم أنفاسهم، فليثوبوا إلى رشدهم وليعودوا عن غيهم وضلالهم قبل فوات الأوان.