بريطانيا تسهم بتعذيب المجاهدين في سجون السلطة بالضفة المحتلة

الأحد 23 يناير 2011


الإعلام الحربي- الضفة المحتلة:

أقر ضابط بريطاني مسؤول عن تدريب قوات الأمن الفلسطينية أن بريطانيا عاجزة عن منع قوات الأمن من تعذيب السجناء في الضفة الغربية.

 

وجاء اعتراف العميد المجرم جيمس ماكينيس، الذي يترأس برنامج تدريب كبار المسؤولين في قوات الأمن الفلسطينية الذي يكلف نحو 3.2 ملايين دولار سنويا، بعد صدور تقرير يقول أن معظم السجناء كانوا يتعرضون لتعذيب شديد.

 

وقال ماكينيس إن كل ما تستطيع بريطانيا عمله هو أن تبين بكل وضوح وجهة النظر البريطانية في هذه المسألة على المستوى الحكومي.

وقالت صحيفة ذي تايمز إن تصريحات ماكينيس جاءت بعد تقرير نشرته المنظمة العربية لحقوق الإنسان في لندن يزعم أن السجناء الفلسطينيين يتعرضون للتعذيب بطريقة روتينية بعد اعتقالهم.

 

وقد أبلغ منير مرعي -وهو شاهد عيان من إحدى قرى الضفة الغربية- باحثين أنه بعد أن اعتقلته الشرطة الفلسطينية  في الضفة في أبريل/نيسان الماضي تم تقييده بأعلى أحد الأبواب وأجبر على الوقوف على أطراف أصابع إحدى قدميه وهو معصوب العينين لمدة ساعتين في كل مرة.

 

وقال مرعي إن القدم التي كنت أقف عليها كانت تهتز من الإرهاق مع نهاية الفترة.

 

وعندما سئل رئيس سابق في مخابرات الضفة عن القضية أجاب: "نحن لسنا السويد. ونحن نستخدم كل الوسائل المتاحة لاستجواب السجناء".

 

وأشارت الصحيفة إلى وجود انتهاكات أخرى في السجون الفلسطينية بالضفة موثقة في التقرير تشمل الضرب ووضع السجناء في مواقف متوترة والصعق الكهربائي.

 

ويذكر أن وكيل وزارة الخارجية البريطانية أليستير برت المسؤول عن الشرق الأول تعهد بتقديم دعم قدره نحو 27 مليون دولار لبناء أجهزة السلطة أثناء زيارته لرام الله الأسبوع الماضي.

 

وخلال مباحثاته مع رئيس وزراء حكومة رام الله تحدث برت عن موضوع انتهاكات حقوق الإنسان وقال إن "أموال المعونة البريطانية تستخدم لتدريب الناس لضمان عدم حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان. ومن المهم جدا أن يكون الأشخاص المسؤولين عن الأمن الداخلي مدركين لأهمية حقوق الإنسان".