خلال مسيرة حاشدة .... "الجهاد الإسلامي" تؤكد على خيار المقاومة وتستنكر ممارسات "أمن السلطة"

الأحد 23 يناير 2011

الإعلام الحربي – خاص :

 

 

استنكرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عمليات "التنسيق الأمني" وملاحقة وإعتقال المجاهدين ، جاء ذلك خلال مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها الحركة مساء اليوم الأحد حملت إسم " مسيرة الغضب " إستنكاراً لممارسات أجهزة أمن "السلطة" بحق المجاهدين وحركة الجهاد الإسلامي  .

 

وشارك في المسيرة التى جابت أنحاء عديدة من شوارع مدينة غزة ، الآلاف  من مجاهدي وأنصار حركة الجهاد الإسلامي ، والتي عبر فيها المشاركون عن رفضهم لكافة ممارسات السلطة بحق المجاهدين ، وطالبوها بالكف عن ذلك ، كما قال "أبوناصر" أحد المشاركين لمراسل "الإعلام الحربي" في لواء غزة ،  أن واجب السلطة هو حماية ظهر المقاومة ومساندة المجاهدين ، وطالب السلطة بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين القابعين في أقبية سجون أجهزة الأمن .

 

وفي كلمة له عن حركة الجهاد الإسلامي ، طالب القيادي بالحركة الشيخ "خضر حبيب " السلطة الفلسطينية في الضفة المحتلة بإطلاق يد المقاومة والكف عن الممارسات التي تستهدف المجاهدين ، وتهدف لملاحقتهم وإستنزاف قدرات المقاومة بالضفة المحلتة .

 

ودعي القيادي "حبيب" "السلطة" الى إطلاق كافة المعتقلين السياسيين ، والعودة إلى حضن الشعب الذي لازال يدفع فاتورة الصبر والجهاد على هذه الأرض .

 

وفي رسالة عنوانها الوحدة والمصالحة ، طالبت حركة الجهاد الإسلامي وعلى لسان القيادي "حبيب" الإخوة الفرقاء من حركتي "فتح" و "حماس" بإنهاء كافة مظاهر الإنقسام وتهيئة الأجواء للمصالحة .

 

كما وشدد "حبيب" على ضرورة إنجاز المصالحة بإعتبارها مطلباً شعبياً ضرورياً ، وقال أنه بالوحدة نوكن أقوى ، والوحدة نستعيد الوطن السليب ن وبالوحدة نجابه المحتل .