الإعلام الحربي – غزة:
دعا الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الاثنين، السلطة الوطنية لإعادة النظر في كل ما سبق، مؤكداً أن المفاوضات المتعثرة لم تأت بفائدة لشعبنا الفلسطيني.
وشدد الشيخ عزام في حديث صحفي" تعقيباً على الوثائق التي نشرتها قناة الجزيرة الفضائية، أن حركته معترضة منذ البداية على وجود المفاوضات مع كيان العدو، ودوماً تعتبرها مضيعة للوقت، وتُشكِل غطاءً يستخدمه كيان العدو للاستمرار في سياستها الهادفة إلى الاستمرار في احتلال أرضنا وتهديد شعبنا.
وأضاف الشيخ عزام، أنه بغض النظر عما إذا كانت هذه الوثائق صحيحة أم لا، فإن المفاوضات تتم في ظروف صعبة، وأن كل الاتفاقات السابقة التي تم توقيعها مع كيان العدو كان هناك تنازلاً وأن كيان العدو هو الذي يفرض متطلباته.
وشدد الشيخ عزام، على أن طريق حركته واضح، وأن المقاومة هي الوسيلة الوحيدة لاسترداد حقوقنا الفلسطينية ومواجهة العدوان الصهيوني على شعبنا، مضيفاً أن المفاوضات المتعثرة لم تأت بفائدة إلى شعبنا الفلسطيني، كما أن السلطة بحاجة لإعادة النظر في كل ما سبق.
وعن توقيت كشف هذه الوثائق على قناة الجزيرة الفضائية، رد الشيخ عزام:" لا نعرف الجهة التي قامت بتسريب تلك الوثائق"، مستدركاً:" لكن تسريبها يهدف بالأساس لزيادة الإرباك في الساحة الفلسطينية وخلط الأوراق".
وكانت قناة الجزيرة الفضائية قد كشفت الليلة عن وثائق سرية تؤكد تنازل السلطة الفلسطينية عن المطالب بإزالة كل المستوطنات الصهيونية في القدس المحتلة باستثناء مستوطنة جبل أبوغنيم أو "هارحوما" بحسب التسمية الصهيونية، وأبدت استعدادها لتقديم تنازلات غير مسبوقة في الحرم الشريف وحييْ الأرمن والشيخ جراح.
وقد بدأت القناة بكشف أكثر من 1600 وثيقة سرية ومحاضر اجتماعات حول المفاوضات الصهيونية- الفلسطينية على مدار السنوات العشر الأخيرة، خصصت لها موقعاً جديداً سمته "كشاف الجزيرة".
فيما خصصت اليوم الأول للقدس، بينما تتضمن الأيام التالية وثائق ومعلومات حول اللاجئين والتنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وجيش الاحتلال، وفيما بعد الأسرار المرتبطة بالعدوان على غزة قبل سنتين، وتأجيل تقرير غولدستون ومواضيع أخرى مهمة.

