الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
أقرت ما تسمى بسلطة الآثار الصهيونية الليلة، أن حفريات صهيونية سرية نفذت بالقرب من المسجد الأقصى المبارك على مدار نحو سبع سنوات، مشيرة إلى أن الحفريات أجريت بمشاركة علماء آثار صهاينة.
وبحسب الموقع الالكتروني لصحيفة "معآريف" العبرية، هذه المرة الأولى التي تعترف فيها سلطة الآثار الصهيونية، بتنفيذ حفريات قرب المسجد الأقصى المبارك ذاته، وبالقرب من مساجد ومقدسات إسلامية في منطقته.
وأضاف الموقع "ما كشفته سلطة الآثار اليوم، من شأنه أن يردي إلى مواجهات عنيفة في القدس، حيث استنفرت الشرطة الصهيونية قواتها، خشية من ذلك".
وأكد الموقع أن سلطة الآثار الصهيونية كشفت الحفريات في تقرير رسمية لها، حيث أكدت أن الحفريات أجريت بقيادة البروفيسور روني ريخ، وايلي شوكرون، مشيرة إلى أن الهدف كان تنقية شبكة الصرف الصحي الأثرية في القدس، وهي بالقرب من المسجد الأقصى.
ونقلت الصحيفة عن مصادر صهيونية قولها :" الشبكة المذكورة، توجد تحت الشارع الرئيس في تلك المنقطة، وهو قريب من المسجد الأقصى"، زاعمة أن الحفريات لم تمر من تحت المساجد.
وقال مصدر كبير في الشرطة الصهيونية إن "هناك الكثير من الأحداث في القدس في هذه الأيام، وبخاصة بعد كشف وثائق الجزيرة"، مشيرا إلى أن شرطته تخشى من استغلال أطراف فلسطينية لإعمال الحفريات من اجل تصدير الأزمة التي تعاني منها.
وأشار إلى أن الشرطة الصهيونية تراقب الأوضاع في القدس عن كثب، لافتًا إلى إمكانية استنفار قوات كبيرة في القدس خلال الأيام القادمة، وخاصة في منطقة المسجد الأقصى المبارك.
وقالت الصحيفة: الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية كان قد اتهم إسرائيل بتنفيذ حفريات من هذا القبيل – الذي كشفته سلطة الآثار- الأمر الذي قد يهدد مساجد المسلمين، ولكن دائما كان هناك من ينفي هذه الاتهامات.

