الاعلام الحربي- غزة
طالب مركز سواسية لحقوق الإنسان بضرورة السماح لاهالي الأسرى بزيارة أبنائهم المعتقلين في السجون الصهيونية، مشددا انهم يعيشون أوضاعا صعبة جراء استمرار منع زيارة ذويهم للسنة الرابعة.
كما طالب المركز كافة وسائل الإعلام العربية والدولية بضرورة إثارة هذه القضية إعلاميا وفضح الإجراءات التي تمارس ضد الأسرى والتركيز على الأوضاع المأساوية داخل سجون الاحتلال.
وأشار المركز أن مصلحة السجون الصهيونية تتعمد تصعيد إجراءاتها تجاه الأسرى وتحرمهم من أبسط الحقوق التي كفلتها القوانين والاتفاقات الدولية، وأن ما يجرى هو سلسلة من العقوبات الجماعية ضد الأسرى.
كما دعا إلى ضرورة التحرك الشعبي العربي والاسلامي وكافة مؤسسات حقوق الإنسان والأحرار في العالم وإرغام كيان الاحتلال على التراجع عن إصدار اى قانون يحرم الأسرى من الاتصال بذويهم، وإجبارها على تطبيق الاتفاقيات المتعلقة بحقوق الأسرى وإرسال لجنة لتقصى الحقائق والاطلاع على أوضاع الأسرى الخطيرة داخل السجون الصهيونية.
من جانبها أفادت المتضامنة الدولية - انجي نيفز والتي تعمل في مؤسسة (ISM الدولية) بأنها موجودة ضمن فريق تضامني دولي يعمل على رصد الانتهاكات الصهيونية ومنها معاناة الأسرى وتوصيل رسالة إعلامية حول تلك المعاناة للعالم بكافة اللغات لحشد اكبر قدر ممكن من المتضامنين الأجانب والوقوف إلى جانب القضايا الإنسانية.
وشدد المركز بان ما يمارس ضد الأسرى هو انتهاكاً لكافة المبادئ والاتفاقيات الدولية، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة والتي نصت على حق الأسير في المعاملة الإنسانية وبحقه في الاتصال بذويه ومحاميه وعدم حرمانه من هذه الحقوق تحت أي ذريعة كانت، هذا بالإضافة إلى عدم إخضاعه لأي من ظروف المعاملة القاسية والحاطة بالكرامة وألا يمارس عليه أي نوع من أنواع التعذيب.

