الإعلام الحربي – وكالات:
أكد رئيس جهاز الأمن العام الصهيوني الأسبق "عامي أيلون" على أنه لولا التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني لما تم إحباط عمليات فدائية كبرى.
وجاءت تصريحات أيلون هذه خلال لقاءه مع إذاعة الجيش الصهيوني معقبا على الوثائق التي عرضتها الجزيرة الليلة الماضية حول التنسيق الأمني بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية.
وقال أيلون: "لقد كان هناك تعاون استخباراتي وفي بعض الحالات تجاوز الأمر العمل الاستخباري، بل وصل إلى حد التعاون في العمليات الميدانية".
وأضاف "لكنني أعتقد أن ما تم الكشف عنه في قناة الجزيرة هو محاولة للتركيز على نقاط الضعف لدى السلطة الفلسطينية بإظهارها كعميل لصالح الولايات المتحدة والكيان, وهذا أمر أغلب الصهاينةغير متيقنين منه".
وكانت قناة الجزيرة القطرية قد بثت الليلة الماضية وثائق جديدة للمفاوضات الفلسطينية الصهيونية، تؤكد إقدام السلطة الفلسطينية على قتل مقاومين فلسطينيين، من خلال التعاون والتنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني.
وأشارت الوثائق إلى حوار دار بين كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ومسؤول أمريكي، قال فيه المفاوض الفلسطيني: "لقد فعلنا كل ما بوسعنا، واضطررنا لقتل أبناء شعبنا، لإقامة سلطة البندقية..".
وتابع الحديث: "فرضنا الرقابة على الزكاة وحتى خطب المساجد، مع أننا لسنا دولة لكننا نفعل ما علينا..".
وأظهرت الوثائق أن التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية الصهيونية بلغ مرحلة متقدمة من التعاون بهدف توجيه ضربات لمختلف فصائل المقاومة الفلسطينية وقد حدا ذلك بواشنطن وتل أبيب إلى الاعتراف بدور مخابرات السلطة "الرائع"، حسب ما ورد في الوثائق.

