الإعلام الحربي – خاص :
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي أن الذي يحدث ليس عملاً فرديا وليس خطأ جديدا بل هو نهج يقترب من الإيمان وكأنه عقيدة لدى فريق التفاوض ، وقال إنهم لم يفرطوا بثابت واحد، بل إنهم يؤمنوا أنه لا بديل عن هذا النهج والتفريط مع "الاحتلال الصهيوني".
جاء ذلك في كلمة له عن حركة الجهاد الإسلامي خلال مسيرة "الغضب" بعد صلاة ظر يوم الجمعة ، حيث أضاف الهندي قائلاً "السلطة لم تنكر أنها تنازلت ولم تنكر التفريط والتنسيق الأمني مع دولة الاحتلال", لافتاً "إلى أنها تتحدث دائماً عن التزاماتها التي وقعت عليها في "أوسلو" أو "خارطة الطريق".
وتابع الدكتور الهندي قوله "ليس غريباً على فريق التفاوض هذا التنازل فنشاهد ذلك عندما استعانت الإدارة الأمريكية بهم للضغط على الشهيد أبو عمار للتنازل عن القدس", مشيراً "إلى أن التنازل لم يكن بالأمس ولن يتوقف".
ودعا القيادي في الجهاد المفاوض الفلسطيني إلى توضيح هذا الوثائق لشعبها بدلاً من إيداعها في جامعة الدول العربية", قائلاً "ذهبتم إلى الدول العربية لأخذ غطاء لهذه المفاوضات للتنازل عن الثوابت الفلسطينية".
كما دعا المثقفين والعلماء والمؤسسات والكل الفلسطيني إلى الالتفاف حول الثوابت والتصدي لمحاولات التصفية وبناء مرجعية وطنية تقرر متطلبات الشعب الفلسطيني. وأوضح أن من يعطي غطاءً للمفاوضات بعد اليوم فهو يساعد على طعن شعبنا.
وعاهد الدكتور الهندي الأسرى والشهداء والجرحى بأن تبقى حركته متمسكه بالثوابت التي ضحوا من أجلها حتى تحقيق أحلامهم.

