الإعلام الحربي – وكالات:
ذكرت إذاعة الجيش الصهيوني أن وزير الجيش إيهود باراك ليس معنيا بتمديد فترة ولاية رئيس الأركان الحالي غابي اشكنازي على الرغم من معيقات تولى الجنرال المعين يوآف غالنت لهذا المنصب, في ظل عدم حسم المستشار القضائي للحكومة بخصوص قضية أراضي غالنت و"فيلته" في بلدت اميكام.
وأشارت الإذاعة إلى أن قيادات سياسية رفيعة المستوى وصناع القرار في الكيان الصهيوني اقترحوا على باراك تمديد فترة ولاية أشكنازي لعدة أسابيع أو أشهر في ظل تلك المعيقات في قضية تعيين غالنت, وخصوصا في ظل الظروف الخاصة التي فيها المنطقة ولاسيما الثورة في مصر ضد نظام حسني مبارك وعدم الاستقرار في لبنان, وتصاعد التهديدات الأمنية التي يواجهها الكيان في المنطقة.
وأوضحت الإذاعة أن رد باراك بهذا الخصوص كان قاطعا وأكد أنه لن يقوم بخطوات كهذه وأنهيراهن على غالنت حتى النهاية, وأنه إذا وصلت الأمور إلى طريق مسدود فإنه سيعين قائم بأعمال رئيس للأركان بدل أشكنازي لحين انتهاء هذه القضية.
ورفض مكتب باراك التعقيب على تصريحات مصادر سياسية أكدت أن تعيين قائم بأعمال رئيس الأركان في ظل الظروف الأمنية المعقدة التي تشهدها المنطقة غير كافي.

