خلال يناير.. الاحتلال اعتقل 74 مواطناً بالخليل

الثلاثاء 01 فبراير 2011

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كثف جيش الاحتلال الصهيوني من حملات الاعتقال التي طالت أكثر من 74 مواطنًا من كافة أنحاء محافظة الخليل بالضفة المحتلة خلال شهر يناير/كانون الثاني.

 

وقال مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل أمجد النجار: إن شهر كانون الثاني 2011، هو عنوان المرحلة القادمة التي رسم مخططها جنرالات الاحتلال لزيادة حملات الاعتقال".

 

وأضاف "لم تفلت قرية أو مخيم أو ناحية من أنحاء المدينة من جبروت جنود الاحتلال، وما رافق ذلك من انتهاكات وصفت بـ "الخطيرة"، بحق هؤلاء المواطنين".

 

وبين أن جنود الاحتلال مارسوا اقتحام البيوت في منتصف الليل وترويع الأطفال وطرد كل من في البيت في البرد تحت الأمطار وتفتيش البيوت وتحطيم محتوياتها، وكان أشدها إجراما الاعتداء على الأسير أمام ذويه وهو مكبل اليدين.

 

ورصد نادي الأسير عشرات الحالات الذين أدلو بشهادات مشفوعة بالقسم لمحامي نادي الأسير عن تعرضهم للضرب الشديد وتكبيل أيديهم للخلف وإجبارهم على جلوس "القرفصاء" تحت البرد الشديد لعدة ساعات متواصلة وصلت عند بعض الأسرى لمدة عشر ساعات، ما ترك آثارا واضحة على أجساد المعتقلين.

 

وذكر النجار أن حملات الاعتقال لم تستثن المرضى ولم يتم مراعاة وضعهم الصحي وعدد منهم تم الاعتداء عليهم بالضرب الشديد.

 

وكان من أبرز الاعتقالات خلال كانون الثاني هو استهداف الأطفال، وبلغ عددهم في محافظة الخليل 20طفلا والذين لم تتم مراعاة طفولتهم، واستخدمت كافة الأساليب القمعية والوحشية بحقهم وتم إخضاعهم للمحاكمات العسكرية غير القانونية وعدد منهم تم فرض الغرامات المالية.

كما استهدف الاحتلال الحركة الطلابية، فاعتقل أكثر من 18 طالبًا من كافة المراحل التعليمية.

 

وحولت قوات الاحتلال 9 مواطنين للاعتقال الإداري في توجه واضح إلى استمرار سياسة الاعتقال الإداري المخالفة لكل الاتفاقيات الدولية واستمرارًا لسياسة التعذيب المحرمة دوليا.

 

كما حولت قوات الاحتلال أكثر من 30 معتقلا إلى مراكز التحقيق المركزية المسكوبية وعسقلان وبيتح تكفا والجلمة.