العدو يفكر في احتلال "محور فيلادلفيا" الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية

الأربعاء 02 فبراير 2011

الإعلام الحربي-القدس المحتلة:

بينما تتصاعد الدعوات للحكومة الصهيونية، محليا وعالميا، بأن تكون العبرة من التطورات في مصر، الإسراع في انجاز اتفاق سلام مع الفلسطينيين وسورية، تنطلق دعوات مضادة تتحدث عن تصعيد السياسة الحربية والامتناع عن خطوات سلمية.

وبرزت في ذلك دعوة من نائب وزير الحرب الأسبق، أفرايم سنيه، لإعادة احتلال الشريط الحدودي ما بين قطاع غزة وسيناء المصرية. وادعى سنيه،" الخطر الأكبر "علينا اليوم هو من تعاون بين حكومة في غزة وحركة الإخوان المسلمين وغيرها من قادة المتظاهرين في مصر .

وقال "ان كياننا ستدفع ثمنا باهظا إن لم تفعل ذلك فورا، حيث ان قوة المقاومة الفلسطينية ستتعاظم كثيرا إذا تركت الحدود كما هي".

ورد سنيه على أولئك الذين يرون أن إعادة احتلال هذه المنطقة سيكلف هو أيضا ثمنا باهظا، فقال: "هذا الثمن سيكون أقل بكثير من الثمن الذي سندفعه، إذا ما استغلت المقاومة الفلسطينية الفراغ القائم حاليا لتعزيز قوتها العسكرية" على حد زعمه.

 

واستنتج سنيه "أن على الكيان ان تسارع لانجاز اتفاق سلام مع الفلسطينيين، وتحسين العلاقات مع الأردن، كجزء من مجابهة التطورات الجديدة".

وقال "على دولتنا ان تغير حساباتها الاستراتيجية التي بنيت خلال السنوات الثلاثين الماضية على أساس ان مصر دولة مستقرة وملتزمة بمعاهدة السلام.

 ففي حينه الغي العديد من الوحدات العسكرية، واليوم هناك تطورات عديدة في الشرق الأوسط تستوجب اعادة تقويم.