الإعلام الحربي _ خاص:
أكد "أبو أحمد" المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي رفض حركته القبول بأي تهدئة مع العدو الصهيوني في ظل تصاعد وتيرة العدوان بحق المجاهدين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال "أبو أحمد" في حوار شامل وخاص مع "الإعلام الحربي" التابع لسرايا القدس أن أي تهدئة قد تطرح داخلياً، سترفضها سرايا القدس ما لم يلتزم بها الكيان وتوقف عدوانها في كامل الأراضي الفلسطينية بما فيها مدن الضفة المحتلة.
كما تحدث ابو احمد في زاوية "مقاوم في حوار" في العديد من النقاط حول الوضع الفلسطيني ورؤية المقاومة المستقبلية مع تواصل تهديدات العدو الصهيوني باجتياح قطاع غزة؛ وفيما يلي نص الحوار:-
س1: "أبو أحمد" كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن أجواء تهدئة قد تشهدها الأراضي الفلسطينية في حال توصلت الفصائل الفلسطينية لصيغة معينة حول هذه التهدئة التي يتحدث عنها بعض قادة السلطة؛ ما هو موقفكم في سرايا القدس من أي تهدئة قد يتم الاتفاق عليها؟
نحن في سرايا القدس أعلنا موقفنا من موضوع التهدئة في كثير من التصريحات والمواقف وأكدنا علي رفضنا لأي تهدئة مع العدو الصهيوني ما لم تكن متبادلة وتشمل كافة الأراضي الفلسطينية بما فيها مدن الضفة المحتلة والتي حاول البعض خلال التهدئة السابقة في أن تشمل فقط قطاع غزة، وهذا ما رفضناه وسنرفضه في أي تهدئة قد تطرح علينا ونؤكد على الوحدة الجغرافية لأراضينا المحتلة وعلي حقنا في الرد علي أي خروقات صهيونية تطال مجاهدي أبناء شعبنا.
س2: انتم في سرايا القدس وبجانبكم كافة الفصائل الفلسطينية دخلت في تهدئة عام 2005 شملت الضفة والقطاع، كما أنها دخلت في آواخر عام 2006 في تهدئة شملت فقط قطاع غزة، ولم تشهد هذه الفترات هدوء حقيقي واستمرت الخروقات الصهيونية، هل انتم ستوافقون علي تهدئة جديدة؟
نحن أكدنا كثيراً أننا نرفض أي تهدئة ما لم تكن تبادلية وتضمن حق المقاومة في الرد علي الخروقات الصهيونية، وطالما هناك إجماع فلسطيني وقرار داخل القيادة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي بالتوافق والالتزام بالتهدئة فنحن سنلتزم بها مع حقنا في الرد علي الخروقات الصهيونية وبالطريقة التي تراها سرايا القدس مناسبة.
س3: "أبو أحمد" شهدنا في الآونة الأخيرة تطور في عمل المقاومة الفلسطينية، حيث أدخلت المقاومة لجعبتها الكثير من المفاجآت للعدو الصهيوني وطورت قدراتها رغم أنها قدرات محلية، هل سنشهد مزيد من تطوير القدرات لدي المقاومة؟
المقاومة الفلسطينية بكافة أطيافها تعمل علي تطوير قدراتها وبناء مجاهديها للاستعداد لأي مرحلة عصيبة قد تواجه المقاومة في ظل تهديدات العدو المستمرة باستهداف ما يسمونه "بالبنية التحتية للإرهاب" في غزة والضفة، والمقاومة تستغل الوقت لتطوير قدراتها للدفاع عن حق وشرف وكرامة الأمة المسلوبة والوقوف في وجه الغطرسة الصهيو أمريكية في المنطقة بأكملها وتهدف لطمس المقاومة وتحقيق "السلام المزعوم" علي حساب الشعب الفلسطيني الذي تسلب أراضيه ويقتل أبنائه يومياً.
س4: العدو الصهيوني يتهم سرايا القدس بشكل واضح في تطوير قدراتها الصاروخية واستهداف عسقلان ومناطق أبعد بصواريخ يصل مداها 22 كلم، ما مدي دقة هذه الاتهامات الصهيونية؟
في البداية نحن نؤكد علي حقنا في تطوير وسائلنا القتالية لمواجهة العدوان الصهيوني المستمر بحق مجاهدينا وأبناء شعبنا، ونجدد تأكيدنا علي تمكن المجاهدين في الوحدة الهندسية التابعة لسرايا القدس من تطوير مدي الصواريخ المحلية والمتعارف عليها ويصل مداها إلى 8 كلم، إلى مدي أبعد يصل إلى 18 كلم، وصواريخ أخرى تسمي "المزدوجة" تصل إلى 22 كلم.
س5: هل سنشهد عمليات قصف لسرايا القدس تطال المدن الصهيونية الواقعة ما بعد المجدل؟
المقاومة في تطور دائم وربما نشهد مفاجآت.
س6: هل انتم في سرايا القدس مستعدون لصد اجتياح صهيوني قد يطال كافة مناطق قطاع غزة؟
نحن في سرايا القدس وبجانبنا كافة فصائل المقاومة الفلسطينية علي استعداد تام لمواجهة أي عدوان صهيوني يطال قطاع غزة، ولدينا القدرة علي ذلك ونحن نؤكد أن العدو عندما يحاول اجتياح قطاع غزة لن يستقبل بالورود والأكاليل بل سيستقبله الاستشهاديون بأجسادهم الطاهرة وبأحزمتهم الناسفة التي ستمزق بني صهيون بإذن الله.
س6: "أبو أحمد" أخيراً، هل سنشهد موجة عمليات استشهادية كما هددتم سابقاً؟
نحن لا ننكر أن الوضع الأمني الذي يعيشه مجاهدونا صعب جداً، لكن مجاهدونا قادرين علي كسر الحصار والدخول لعمق الكيان الصهيوني واستهداف المدن الصهيونية بالعمليات الإستشهادية بإذن الله.

