الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
أكد مركز معلومات وادي حلوة أن الاحتلال الصهيوني بدأ عام 2011 بحملة شرسة ضد أهالي القدس ومحافظاتها؛ شملت عمليات هدم للبيوت ومصادرة للأراضي، واعتقالات واسعة بحق أبناء المدينة المقدسة.
وقال التقرير الشهري الصادر عن المركز اليوم: إنه أحصى في الشهر المنصرم 65 حالة اعتقال في قرية "سلوان"، 25 منها نفذت بحق أطفال، بالإضافة إلى احتجاز قوات الاحتلال لعدد كبير من أطفال القرية في الشوارع واستجوابهم ميدانياً.
وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال هدمت خلال الشهر الماضي منزلين وفندق وبسطة تجارية و"بركسين" للحيوانات في القدس الشرقية، كما تم تجريف حوالي40 دونماً من الأراضي التي تعود ملكيتها لعائلات فلسطينية بمناطق مختلفة من القدس.
كما أصيب أكثر من 30 شخصاً من أهالي منطقة "سلوان"، بينهم صحفيان، وثلاثة أطفال لا تتجاوز أعمارهم 13 عاماً، بالرصاص المطاطي الذي أطلقته عليهم قوات الاحتلال.
وبين التقرير أن القدس المحتلة شهدت اشتباكات عنيفة في مناطق متعددة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، حيث تركزت الاشتباكات بقريتي "سلوان" و"العيسوية"، ومخيمي "شعفاط" و"عناتا".
وأوضح التقرير تعرض ممتلكات العديد من المواطنين للتلف جراء الاعتداءات العنيفة والعشوائية لقوات الاحتلال، كان أبرزها الحريق الناتج عن قنابل الغاز الموجهة داخل البيوت في "سلوان"، حيث طال الحريق شقتين في بناية بحي "بطن الهوى"، كما أدى لإتلاف محتويات بقالة تعود للمواطن حمودة صيام مرتين، خلال المواجهات في يناير الماضي.

