الاحتلال يعتزم نقل حاجز عسكري "لشرعنة" اعتقال العمال الفلسطينيين

الإثنين 07 فبراير 2011

 الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية الاثنين إن الجيش الصهيوني يعتزم نقل حاجز عسكري مُقام على أراضي الضفة الغربية إلى مدخل مستوطنة "بيتار عليت" شرق القدس المحتلة "لشرعنة اعتقال العمال الفلسطينيين".

ونقلت الصحيفة مزاعم مسئولين كبار في الجيش الصهيوني أن وجود الحاجز ضمن أراضي الضفة الغربية لا يُعطي الحق للجيش –قانونًا- اعتقال العمال الذين لا يحملون رُخصًا، كما لو كان الحاجز على مدخل المستوطنة".

وأوضح المسئولون أن خطوة نقل الحاجز جاءت "لكبح تسلل العمال الفلسطينيين الذين لا يحملون تراخيص بالعمل داخل المستوطنات الصهيونية".

وأضاف المسئولون أن ذلك الحاجز العسكري يتمتع بثغرات أمنية يُمكِن الفلسطينيين الذين لا يحملون تراخيص عمل من التسلل إلى داخل كيان الاحتلال، في حين سيسُد ذلك الحاجز المنقول تلك الثغرات".

وأوضحت الصحيفة أن وزارة الحرب الصهيونية لم تُقرر بعد كيفية وزمان نقل الحاجز العسكري الواقع بين مستوطنتي "بيتار عليت و "بيت شيمش".

وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية ذكرت في تقرير لها في إبريل من العام الماضي أن اقتصاد المستوطنات في الضفة الغربية يستند بالأساس على تشغيل العمالة الفلسطينية.

ودلّت المعطيات الصهيونية على أن 22 ألف عامل فلسطيني يعملون في المستوطنات والمناطق الصناعية التابعة لها في الضفة الغربية بموجب تصاريح عمل.

 وعزت الصحيفة تأخير نقل الحاجز إلى أسبابٍ سياسية تتعلق بوضع المستوطنة الواقعة شرق القدس والتخوف من أن تُحال أراضي المستوطنة إلى الفلسطينيين في حال التوصل إلى اتفاق تسوية مستقبلاً.