الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
أكد مركز أبحاث الأراضي التابع لجمعية الدراسات العربية في بيت الشرق بالقدس المحتلة أن الاحتلال الإسرائيلي واصل منذ بداية العام الجديد انتهاكاته واعتداءاته ضد كل ما هو فلسطيني في مدينة القدس المحتلة.
وأوضح في تقرير له، اليوم الإثنين، أن من هذه الانتهاكات هدم وتهديد للبيوت والمنشآت الفلسطينية، وتجريف الأرض ومصادرتها، وحفر الأنفاق وإغلاق الطرق والمعابر، من أبرزها هدم فندق شبرد– قصر مفتي فلسطين- لإقامة متحف وكنيس وبناء عشرات الوحدات الاستيطانية مكانه، وذلك لطمس هوية المدينة وجعل حاضرها مزيفا.
وأورد التقرير ملخصا لهذه الانتهاكات، وقال المركز إنه وثّق أكثر من 130 اعتداء ضد أهالي المدينة المقدسة، أبرزها الاعتداء على الحق في السكن الملائم حيث اقترفت تلك السلطات أكثر من 104 انتهاكات منها هدم 3 مساكن، مسكنان منها في حي بيت حنينا وآخر في حي الشيخ جراح، كان يسكنها أكثر من 13 فردا، 4 منهم أطفال باتوا الآن مشردين لا مأوى لهم في ظل البرد القارص.
كما تمت مداهمة مسكنين في سلوان بهدف الاعتقال، وما زالت عائلة سليمان في بيت حنينا حبيسة وسجينة بفعل الجدار الذي أحاطها بالكامل ويمنع عليهم الذهاب والإياب إلا عبر طرق معينة تعينها لهم سلطات الاحتلال.
ويتهدد الهدم أكثر من 98 مسكنا، حيث ما زال القضاء الصهيوني والمحكمة المركزية يصران على هدم وتشريد أهالي حي البستان ببلدة سلوان والمكون من 88 مسكنا في جلسة المحكمة التي عقدت في 25 كانون ثاني 2011، ويتهدد أيضا 4 مساكن في بيت حنينا و3 في البلدة القديمة أصبحت مهددة بالانهيار بعد إزالة الدعامات الحديدية التي كانت مثبتة منذ 35 عاما، وتهديد 3 مساكن في شعفاط، كما يتهدد الهدم 4 منشآت منها حظيرة أغنام وغرفة صغيرة لحراسة موقف باصات في حي الطور، وخيمة تعليمية في قرية النبي صموئيل، وتهديد مقبرة مأمن الله بالتجريف تحوي 220 قبرا فيه رفات أموات المسلمين.
وأضاف التقرير أن الاحتلال نفذ 15 عملية هدم وتجريف لعدد من المنشآت ومساحات من الأراضي: ففي العيسوية تم هدم منشأتين وتجريف 35 دونما، وفي حزما تم تجريف 4 منشآت، وفي الطور 3 منشآت، كما تم هدم وتجريف قصر مفتي فلسطين في الشيخ جراح لبناء وحدات استيطانية لليهود، وفي سلوان أنهت سلطة الآثار حفر نفق يربط عين سلوان بساحة البراق وعلى بعد أمتار من الحائط الغربي للمسجد الأقصى بطول
وعلى صعيد المصادرة والاستيطان، تمت مصادرة 560 دونما في 4 مواقع من أراضي القدس خلال كانون ثاني 2011 حيث تم الإعلان عن مصادرة
وعلى صعيد الحواجز والحصار أوضح التقرير أنه تم إغلاق معبر شعفاط مرات عديدة والتنكيل بالمواطنين المارين منه، كما تم إغلاق طريق عناتا – شعفاط والاعتداء بالضرب على 3 مواطنين ورشهم بالغاز.
وأوضح المركز في تقريره أنه يحتفظ بكافة الوثائق والأسماء والاستمارات الميدانية التي أعد التقرير على أساسها.

