ليفني: الصهاينة خائفون من مستقبلهم ومستقبل الكيان

الثلاثاء 08 فبراير 2011

الإعلام الحربي – وكالات:

 

وصفت رئيسة حزب كاديما المعارض في الكيان الصهيوني تسيبي ليفني المرحلة الحالية بعدم الوضوح، وقالت إن الخوف ينتاب الصهاينة إزاء مستقبلهم ومستقبل الدولة.

 

وقالت ليفني في كلمة ألقتها في مؤتمر هرتسليا للشؤون الإستراتيجية إن الصهاينة ينظرون بقلق لما يحدث بالخارج خاصة في مصر وتونس, ويرون أن الكيان الصهيوني محاط بالأعداء ويشهدون عمليات تجريدها من شرعيتها.

 

وأضافت أن شعور الصهاينة هذه الأيام هو "انعدام اليقين إلى درجة الخوف"، معتبرة أن هذا "أمر يميز الكيان الصهيوني، وهو ظاهرة لا يمر بها غالبية مواطني دول العالم".

 

وهاجمت ليفني حكومة بنيامين نتنياهو، وقالت إنه يوجد فيها "فراغ قيادي وحكم خانع"، وحملتها مسؤولية الجمود في العملية السياسية بين الكيان والفلسطينيين.

 

واتهمت حكومته بعدم القدرة على اتخاذ قرارات جريئة، معتبرة أنها ليست جديرة بالصهاينة، وقالت إنه "إذا كانت هناك مشكلة في طاولة الحكومة فهي تكمن في الجالسين إلى الطاولة وعملية صناعة القرار في هذه الفترة مصيرية".

 

مفاوضات التسوية

ودعت في كلمتها إلى سرعة إجراء مفاوضات تسوية مع الفلسطينيين في ضوء الأحداث التي تشهدها مصر، مؤكدة أنه لا يمكن انتظار "مرور العاصفة دون اتخاذ قرارات" وإلا فسوف تعصف بالكيان.

 

وقالت إنها أدارت مفاوضات مع السلطة الفلسطينية لمدة 9 أشهر -إبان توليها منصب وزيرة الخارجية في الحكومة السابقة- وإن تلك المفاوضات "لم تصل إلى نقطة النهاية ولم تستنفذ وإنما ذابت في الانتخابات العامة التي جرت في دولة الكيان الصهيوني ومن هناك لم تستمر".

 

ورأت أنه كان ينبغي مواصلة تلك المفاوضات، وأن بالإمكان مواصلتها وإنهاء الصراع بين الاحتلال الصهيوني والفلسطينيين.

 

وكان الرئيس الصهيوني شمعون بيريز خصص معظم خطابه الافتتاحي في مؤتمر هرتسيليا يوم الأحد على الأوضاع الحالية في مصر، مؤكدا أن الاضطرابات التي تعم الشرق الأوسط حاليا تجعل من الضروري أن يعود الصهاينة والفلسطينيون إلى المفاوضات لصنع السلام.

 

وأضاف أن "الأحداث الدراماتيكية في الفترة الأخيرة في مصر تظهر الحاجة إلى تحرير الأجندة الإقليمية من الصراع الصهيوني الفلسطيني، ويجب القيام بذلك في أسرع وقت، لأن الصراع مستغل في غير صالح جميع الأطراف".

 

واعتبر بيريز أن "الرئيس مبارك قام بأمور عظيمة من أجل السلام، ولكن الشباب يريدون الديمقراطية".