الإعتداءات الصهيونية مستمرة..القدس والمسجد الأقصى المبارك يتعرضان لتهديدات مكثفة منذ العامين المنصرمين

الإثنين 29 يونيو 2009

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

تقرير..كثف الكيان الصهيوني خلال العامين المنصرمين وحتى يومنا هذا من عمليات تهويد القدس المحتلة بأشكال وأساليب تنوعت بين حفريات تهدف لتفريغ باطن الأرض تحت المسجد الأقصى، وهدم منازل المقدسيين بحجة عدم الترخيص، وسرقة آثار تاريخية تدلل على عربية المدينة المقدسة، وإطلاق يد المستوطنين المتطرفين للعربدة داخل أسوار البلدة القديمة، وتنظيم زيارات لسائحين وسائحات يرتدين أزياء فاضحة تثير غضب المسلمين، وتربية الأطفال على فلسفة "القدس عاصمة الكيان الأبدية والموحدة"...

 

ويعامل الاحتلال سكان القدس على أنهم مقيمون يحملون بطاقة هوية زرقاء " إقامة " تجدد في الداخلية كل 10 سنوات، وتسحب من صاحبها إن فشل في إثبات أنه يقيم في القدس طوال الفترة السابقة من خلال كشوف الضريبة، فواتير الماء ، وفواتير الكهرباء ، وغيرها .

 

من منذ عام 2006 م تم سحب هويات 6000 بطاقة زرقاء مسقطاً بذلك حق الإقامة في القدس عن حوالي 200000 مسلم .

 

كل ذلك يحدث على مرأى ومسمع من الأمة العربية والإسلامية، بكافة مستوياتها الرسمية والشعبية والأهلية، دون أن يحرك أحد منهم ساكنا، فيما تستفيد حركات الاستيطان الصهيونية والحكومات المتعاقبة للكيان الصهيوني منذ العام 1967 من "صمت القبور" في إثبات يهودية القدس، وتزوير التاريخ والحقائق لفرض واقع جديد، حتى إذا هدم المسجد الأقصى، أقيم الهيكل المزعوم على أنقاضه، وأصبحت القدس مدينة يهودية بطرد سكانها المقدسيين وضاعت أولى القبلتين وثالث المساجد التي يشد إليها الرحال ، ومسرى خاتم الأنبياء...

 

ومما يثير الاستغراب أن الكثير من أبناء الدول العربية والإسلامية لا يعرفون شكل المسجد الأقصى الحقيقي، إذ أن وسائل الإعلام أوهمت العالم بأن المسجد ذو القبة الصفراء هو نفسه الأقصى، فيما باقي مساحة المسجد الحقيقية غائبة عن الكثيرين، حتى من أبناء فلسطين المحتلة..

 

التهديدات الصهيونية الإستراتيجية التي تحيط بالمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة، ودور الأنظمة العربية وعلماء الأمة، وحقائق كثيرة حول هذا الموضوع نوقشت مع الأستاذ سمير سعيد، الباحث الفلسطيني المختص والمحاضر في قضية القدس المقيم في السعودية..والذي أظهر حديثه استحضار القدس والأقصى الدائم أمام ناظريه، وفي لبه وقلبه، وحجم المعلومات القيّمة التي يمتلكها ولم يبخل علينا بها..

 

مساحة المسجد الأقصى

في البداية يرى أ.سعيد ضرورة إثبات مساحة المسجد الأقصى التي يجهلها الكثيرون، معتقدين أن المسجد عبارة عن المسجد القبلي أو مسجد قبة الصخرة، وهو الأمر الذي يسعى الكيان لتسويقه من أجل تحقيق أطماعه في المدينة المقدسة والاستيلاء على الجزء الشرقي من القدس المتمثل بالبلدة القديمة وطرد السكان الأصليين تحت ذرائع مختلفة.

 

يقول الباحث الفلسطيني المختص في قضية القدس إن اليهود ينظرون على كل مساحة المسجد الأقصى على أنها "الهيكل المزعوم"، فيما وسائل الإعلام وحتى بعض العلماء وطلبة العلم يرددون أن مسجد قبة الصخرة هو الأقصى، أو المسجد القبلي هو المسجد الأقصى، بينما مساحة المسجد هي كامل ما يوجد داخل المستطيل أو شبه المنحرف بكل ما فيه من معالم، فالمسجد القبلي هو جزء من المسجد الأقصى، ومسجد قبة الصخرة جزء من المسجد الأقصى ، والمصلى المرواني جزء، والساحات والقباب والأسبلة والبوائك والأبواب والأشجار والمصاطب داخل ذلك المستطيل تتبع للمسجد الأقصى، و مساحة المسجد الأقصى هي 144 دونماً تحتوي كل ما سبق ذكره..".

 

ويسوق أ. سعيد أدلة دامغة على حديثه قائلا: الدليل الأول :

 

أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما أسري به إلى المسجد الأقصى دخل من الجهة الغربية من باب النبي ( أو باب المغاربة الحالي ) ، ولما وصل النبي صلى الله عليه وسلم ربط "البراق" بالحلقة التي يربط فيها الأنبياء على حائط البراق كما في صحيح مسلم، ثم دخل المسجد وأمّ الأنبياء في الصلاة المعروفة وعددهم كما في مسند الإمام أحمد124 ألف نبي ، فيما مساحة المسجد القبلي لا تتعدى 55×80 متر مربع، وهذه المساحة لا تكفي إلا لثمانية آلاف مصلّ تقريباَ، ويدلل ذلك أن الأنبياء الـ124 ألف كانوا يقفون على كافة مساحة المسجد التي ذكرناها "144 دونم"، والتي تكفي 700 ألف مصلّ في الوقت الحاضر .."

 

ويضيف: ثم إن الذي قام ببناء المسجد القبلي ( الذي هو مقدمة المسجد )هو عمر بن الخطاب عام 16 هـ ، والذي قام ببناء مسجد قبة الصخرة هو عبد الملك بن مروان عام 72 هـ، أي بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في إشارة إلى أن إطلاق اسم المسجد الأقصى تعني كامل المساحة وليس المسجد القبلي أو مسجد قبة الصخرة الذي بني بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ".

 

وفي دليل ثالث، يتابع الباحث أن الفاروق عمر بن الخطاب سأل "كعب الأحبار" أين أبني مصلى المسلمين، وكلمة مصلى أطلقت على جزء من المسجد الأقصى وهو المسجد القبلي ، فقال كعب :اجعله خلف الصخرة، بمعنى أن تكون الصخرة بينه وبين القبلة، فقال عمر لـ"كعب" خالطتك يهوديتك، بل أبنيه أمامها، فإن لنا صدور المساجد، وبهذا حدد عمر بن الخطاب الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى، وهي صدر المسجد".

 

ويستطرد بالقول: فإن عبد الملك بن مروان رحمه الله شيّد أربع مآذن مئذنة في الجهة الشمالية الشرقية للمسجد، ومئذنة في الجهة الشمالية الغربية، ومئذنة في الوسط، ومئذنة في الجهة الجنوبية الغربية "القبلة"، أي أنه حدّد جهة الشمال والغرب بالمآذن التي تعتبر جزء من المسجد..".

 

وكشف أ. سعيد أن المحققين الصهاينة يقولون للمقدسيين خلال التحقيقات معهم: المسجد القبلي ومسجد قبة الصخرة والمرواني يمكننا تركهم لكم، لكن الساحات ليست من ضمن المسجد، أي أن الكيان الصهيوني يدرك مساحة المسجد ويطمع بكامل مساحة المسجد لبناء الهيكل عليها، موضحا أن طول المسجد من الغرب 513 متراً، ومن الشرق 492 متراً، وعرضه من الجنوب 281 متراً، ومن الشمال 321 متراً، وهذه الأطوال من كل اتجاه تعد الساحات التي يطمع بها اليهود، ويدعون أنها لهم، وذلك بهدف أن تكون البلدة القديمة كلها تحت مسئولية "بلدية القدس" وليس تحت سيطرة الأوقاف الأردنية أو الفلسطينية، ليتحكم العدو الصهيوني بمصير المدينة المقدسة بالكامل.

 

دور الأنظمة والعلماء والشعوب

وبعد هذه الحقائق التاريخية، وإثبات المساحة الحقيقية للمسجد الأقصى التي يرى ضرورة التمسك بها والنضال من أجل عدم سرقتها وتزوير التاريخ، ينتقل أ. سمير سعيد للحديث عن حجم المساندة العربية والإسلامية لقضية القدس، ودور علماء الأمة في هذا الإطار.

 

يقول الباحث في هذا الصدد: هناك فرق بين المتابعة الخارجية وبين من هو متخصص في قضية القدس، وبين العلماء والباحثين وطلبة العلم، وبين من ليس له شأن للاهتمام..ويتابع مفسرا: المتابع المختص يستمع لقضية القدس باهتمام، يتحدث ويحاضر ويحرك الناس، بينما هناك قسم يشعر بأنه ليس لديه قدرة على العطاء، وهذا أدى إلى ضعف الأداء تجاه نصرة القدس، وقسم إذا سمع يتحرك ويتأثر لحظيا فقط، وهناك تحركات شبه رسمية كتحرك رابطة علماء العالم الإسلامي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، إلا أنها تظل غير كافية".

 

ويشير أ. سعيد إلى أن العدوان الأخير على غزة، والذي حاز تغطية إعلامية كبيرة، لفت انتباه الكثيرين إلى القدس وفلسطين، فأصبحت شغلهم الشاغل، وأبدوا اهتماما بالمعرفة والبحث والعطاء. إلا أنه أعرب عن خشيته من حدث تاريخي، قد يتمثل في هدم الأقصى أو استكمال تهويد القدس. وأضاف: لسنا بحاجة إلى 1500 شهيد في القدس لكي يتحرك العالم، مطلوب تحرك عربي حازم يوقف أطماع ومخططات الكيان الصهيوني قبل أن يفوت الأوان".

 

ويرى الباحث المختص في شؤون القدس أن بطء التحرك لدى العلماء يعود إلى ضعف المعلومات المتوفرة لديهم، وأنهم بحاجة للتحريك من خلال وسائل الإعلام واللقاءات والفضائيات، حيث أن الكثير من العلماء غير مهتمين بمتابعة ما يحدث للقدس وللمسجد الأقصى" منوها إلى أن القرارات السياسية الرسمية لدى الأنظمة أيضا تكبّل التحركات شبه الرسمية والشعبية، واصفا هذه القرارات بأنها "أمر خطير".

 

ويبيّن أ. سعيد أن العلماء يقع على عاتقهم تحريك الأمة وتحريض الشعوب لمواجهة الأعداء ، لأنه إذا لم يقم العلماء بواجبهم الحقيقي سيكون هناك ضعف لدى الناس وقادة الدول، مذكّرا أن التاريخ أظهر بأن من حرك الأمم تجاه أعدائها هم العلماء.

 

دور الإعلام

وفيما يتعلق باهتمام الإعلام بالقدس، أضاف أ. سعيد أن من بين وسائل الإعلام والفضائيات من يخدم قضية فلسطين، ووسائل أخرى مغرضة على النقيض تماما، وهناك إعلام وسطي ليس لديه برامج وثائقية أو غيرها عن فلسطين، وليس لديه وجهة لتكون القدس القضية رقم 1 لديه، يقدم المتوفر لديه، ولكن إذا وفرنا لهذه الوسائل الإعلامية المعلومات الكافية يمكن دفعها لتكون القدس القضية المركزية لديها، كونها لا تتعلق بالفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية العالم الإسلامي بأسره.

 

وأردف بأن المطلوب من الفضائيات أن تقوم بواجبها نحو الدين، وأولى هذه الواجبات الاهتمام بالقدس وفلسطين، لندخل في إطار المواجهة الحقيقية مع العدو الصهيوني الذي يصرف مئات المليارات لتحسين الوجه اليهودي، بمعنى أن اليهودي مقتنع بأن وجهه قبيح وكالح، وتكرس هذا الوجه القبيح بعد الحرب على غزة". وقد صرح بذلك بعض ساستهم .

 

عمليات التهويد منذ عام 67

وفي تطرق لعمليات الحفر تحت المسجد الأقصى، ومساعي تهويد المدينة المقدسة، يقول أ.سمير سعيد إن اليهود منذ العام 1967، أي منذ احتلال القدس، لم يتوقفوا عن الحفريات تحت المسجد الأقصى بحجة البحث عن أثر لهم تحته، إلا أن التقارير الصهيونية منذ ذلك العام وحتى يومنا هذا أثبتت عدم وجود أي أثر لليهود تحت المسجد، فانتقل اليهود إلى مرحلة جديدة، وهي "إيجاد المعدوم" من خلال تزوير التاريخ، حيث استمروا في الحفريات بالجهات الغربية والجنوبية والشمالية، معتمدين على فتاوى الحاخامات عند حفر أو افتتاح كل نفق جديد، ليحشدوا العالم حول هذا الأمر".

 

ويوضح أن التقارير تثبت أنه بعدما نخر اليهود بطن المسجد الأقصى من الأسفل أصبح من السهل انهيار المسجد، وقد صدرت بعض التقارير من الدفاع المدني في القدس، في حال تراكمت فوقه ثلوج بنسبة 30-40 سنتمتر فسيصبح المسجد في خطر، أو حدثت هزة أرضية مصطنعة أو طبيعية خفيفة، أو حتى مرت من فوقه طائرة حربية تخترق حاجز الصوت. وحذر أيضا من هزات أرضية مصطنعة قد تنفذها جهات صهيونية لهدم الأقصى. وقال إن الأمر جد خطير ويحتاج إلى وقفة حقيقية من الأمة الإسلامية والعربية على المستوى الرسمي وعلى مستوى العلماء والبرلمانات لوقف المشروع الصهيوني.

 

وعن أشكال التهويد التي يمارسها الكيان بحق القدس المحتلة، قال الباحث الفلسطيني في شؤون القدس إن أشكال التهويد كثيرة جدا، وهي في تجاذب منذ قيام الدولة العبرية، أحيانا تنقص وأحيانا تزداد، فمنذ العام 67 بدأ اليهود بإصدار القوانين ضد القدس أرضا وإنسانا ومقدسات وهوية، فابتدعوا قانون أملاك الغائبين، والقدس عاصمة دولة الكيان، وقانون الهوية الزرقاء.

 

وأضاف بأن الاعتداءات على القدس والأقصى تعددت على مر السنين، فمثلا من عام 67 إلى العام 2000 تم تسجيل 114 اعتداء، ومن العام 2000 حتى العام 2004، تم تسجيل 143 اعتداء، أي أن المدة الزمنية نقصت وزادت الاعتداءات، ومن عام 2004 وحتى 2006، سجل 66 اعتداء، بينما من 2006 وحتى يومنا هذا سجلت مئات الاعتداءات. وأوضح أنه لو قصد بكلمة اعتداء أيضا ضرب المواطنين وإطلاق النار، والعربدة لتخطى الرقم فوق الآلاف.

 

القدس تدفع ثمن هزيمة الكيان بغزة ولبنان

وكشف أ.سعيد أن القدس دفعت ثمن هزيمة قوات الاحتلال في غزة خلال الحرب الأخيرة، كما دفعت ثمن هزيمة الكيان عقب هزيمته في حرب لبنان صيف 2006، حيث تابع: بعد الحرب على لبنان التي هزم فيها الكيان دفعت القدس ثمن هذه الهزيمة بإزالة حي باب المغاربة، وإزالة تلة المغاربة، وبعد الحرب على غزة دفعت القدس أيضا ثمن هزيمة الصهاينة محاولة هدم المنازل بهدم وإصدار عشرات الإخطارات لأهلنا في أحياء البستان والشيخ جراح و عرب الجهالين و قرية شعفاط و قرية العباسية، والتهديد بإزالة الأحياء الخمسة بأكملها ويكفي أن تعلم أن حي البستان المهدد تشكل مساحته 70 ألف متراً مربعاً وطرد سكانها الأصليين بحجة عدم الترخيص. لافتا إلى أن كل شخص يسكن منزلا قبل العام 1948 يعتبره العدو الصهيوني يسكن بناء غير مرخص، بمعنى أن صاحب البيت القديم هو المعتدي والكيان هو صاحب الحق.

 

وبحسب الباحث أ.سعيد، فإن كل رئيس وزراء صهيوني لديه أجندة معينة باتجاه القدس المحتلة والمسجد الأقصى، بحيث أن الحكومات المتعاقبة زادت مساحة الأراضي المسلوبة في المدينة وضمتها إلى الجزء الغربي، وتوسع اليهود في الشمال والشرق والجنوب حول القدس القديمة، والهدف الموحد لدى اليهود هو ضم القدس الشرقية للقدس الغربية بحيث تصبح المدينة يهودية بحتة وعاصمة للكيان .

 

ولفت إلى أن الكيان يخطط بأن يتم في العام 2020 تهويد البلدة القديمة من خلال احتلال البيوت تدريجيا، فمثلا بعض البيوت يحتل فيها المستوطنون غرفة واحدة، وأخرى يحتلون فيها الحديقة، ومن ثم يتم ضم هذه الأجزاء بعضها إلى البعض وصولا للسيطرة الكلية على المنطقة، وللتنغيص على السكان الفلسطينيين وحملهم على المغادرة يمارسون طقوسا مشبوهة .

 

وأضاف بأن المخطط الصهيوني لعام 2050 هو أن تكون القدس كاملة يهودية وضمها إلى داخل الجدار العازل وتفريغها من الوجود الفلسطيني كليا. معتبرا أن (القدس تتحمل ما يتحمله أهل غزة من اعتداءات بالصواريخ والمدافع).

 

أصناف اليهود

ويقول أ. سعيد إنه بعد الحرب على غزة تضاعف عدد السياح الذين يدخلون باحات المسجد الأقصى، بحيث يدخل 3000 سائح يوميا. بينما يقسم أصناف المستوطنين الذين يقتحمون القدس وباحات الأقصى إلى ستة أصناف هي:-

 

1-حاخامات: وهو يعتبر قدوة لغيره عندما يدخل الأقصى.

2-السياسيون.

3-الرجال والشباب والأطفال العاديون، حيث بدأت المؤسسة الصهيونية تصدر شهادة تقدير كجائزة لكل طفل يدخل المسجد الأقصى.

 

4-النساء: ويدخلن ساحات المسجد الأقصى بشكل مبتذل وينتهكن حرمة المسجد. ، ومنهن سيدات يرتدين ملابس خليعة تثير حفيظة المصلين ويدخلن المسجد للتصوير .

5-رجال الشرطة، والذين بدأوا الدخول إلى المسجد الأقصى بأعداد كبيرة.

6-رجال المخابرات، الذين يعتبرون الصنف الأكثر خطورة، وتظهر لهم تحركات مريبة جدا داخل الأقصى .

 

 وتساءل: لماذا يدخل رجال المخابرات الصهيونية المسجد الأقصى؟؟ ربما تكشف الأيام المقبلة السبب وتتضح الإجابة.

 

واختتم أ. سعيد حديثه بالقول: إن القدس في خطر شديد جدا يحتاج من كافة المسلمين التحرك العاجل والسريع قبل أن يهدم الأقصى ويظفر اليهود بالمدينة المقدسة.