مغتصبون صهاينة يقتحمون قبر يوسف في نابلس

الخميس 10 فبراير 2011

الإعلام الحربي – نابلس:

 

اقتحم نحو ألف مغتصب صهيوني الليلة الماضية قبر يوسف في مدينة نابلس يتقدمهم ثلاثة وزراء للمرة الأولى التي يشهد فيها القبر زيارات على هذا المستوى الرسمي الرفيع في ظل تنسيق أمني وترتيبات مع قادة السلطة في مدينة نابلس.

 

وقالت مصادر محلية إنه بخلاف كثير من المرات السابقة التي كانت فيها اجهزة السلطة تختفي من الشوارع بعد إعلامها بشكل مسبق بدخول المغتصبين وقوات الاحتلال إلى منطقة القبر، فإنها نشرت في هذه المرة عناصرها بالزي المدني في أكثر من موقع في مدينة نابلس.

 

وأكدت مصادر محلية أن عناصر اجهزة السلطة كانوا يتمركزون في شوارع نابلس في ساعات الفجر بلباس مدني تزامنا مع تحركات قوات الاحتلال لتأمين دخول موكب الوزراء والمغتصبين الصهاينة مما يعني اشتراكا مباشرا لهذه السلطة في حماية تلك الشخصيات الصهيونية.

 

وكانت إذاعة الاحتلال الصهيوني أكدت صباح اليوم أن ثلاثة وزراء في الحكومة الصهيونية زاروا الليلة الماضية مقام يوسف بنابلس، وذلك لأول مرة منذ انسحاب قوات الاحتلال من المقام بداية انتفاضة الأقصى.

 

وأوضحت الإذاعة أن نحو ألف مغتصب صهيوني زاروا المقام يتقدمهم الوزيران الليكوديان "موشيه كاحلون" و"يولي إدلشتاين" ورئيس حزب البيت اليهودي "دانيئيل هيرشكوفيتس".

 

بدورهم أكد مواطنون أن قوات الاحتلال وقطعان المغتصبين اقتحموا مدرسة للبنات مجاورة للقبر المذكور وأحدثوا خرابا في المكان قبل مغادرته صباح اليوم.

 

وكانت مصادر صهيونية كشفت أن شرطة الاحتلال اعتقلت عددا من المغتصبين بتهمة تقديم رشوة لضباط فلسطينيين محليين في مدينة نابلس مقابل السماح لهم بدخول منطقة القبر دون تنسيق رسمي مع قوات الاحتلال وهو ما حدث عدة مرات خلال الشهور الماضية.

 

كما شكل المغتصبون منذ عام ونصف حركة شبابية هدفها العودة الدائمة إلى قبر يوسف، واستندوا في بيان التأسيس لهذه الحركة إلى أن الأوضاع الأمنية المستقرة التي فرضها التنسيق الأمني مع السلطة تسمح بعودة دائمة وآمنة للقبر كما كان عليه الحال قبل اندلاع انتفاضة الأقصى.