الإعلام الحربي-غزة
طالب الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية الصليب الأحمر الدولي بضرورة البحث في قضية السجن السريّ رقم 1391.
وشددً حمدونة لممثلي الدائرة الإعلامية للصليب الأحمر بقطاع غزة أن هذه القضية لم تأخذ قدر كافي من الاهتمام من جانب الصليب والمؤسسات الدولية والمراكز الحقوقية مبينا أن الخطورة تكمن في قرار المحكمة العليا الصهيونية التي وافقت على عدم فتح الرقابة على السجن السري 1391 وعدم معرفة الانتهاكات التي تدور بداخله .
واستهجن حمدونة قرار المحكمة العليا الصهيونية في الشهر الماضي بردّ الالتماس الذي قدّمته النائبة السابقة، زهافا غلئون، والمركز الصهيوني للدفاع عن حقوق الفرد، للكشف عن السجن السريّ.
وقد جاء في قرار رئيسة المحكمة العليا، دوريت بينيش، أن الكشف عن مكان السجن أو السماح لأعضاء الكنيست بزيارته أو معرفة تفاصيله سيؤدي لأضرار أمنية كبيرة بالأمن الصهيوني.
وطالب حمدونة الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الدولية والعالم المتحضر وبرلمانات الدول الديمقراطية والمؤسسات الفلسطينية الرسمية والأهلية الحقوقية منها والإنسانية والجمعيات والمراكز المعنية بالأسرى بمتابعة هذه القضية، داعياً المجتمع الدولي بالتدخل لحماية الاتفاقيات الدولية التي ينتهكها كيان الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجونها.

