الإعلام الحربي – غزة:
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على أن الدعوة لإجراء الانتخابات مرفوضة تماماً، لأنها صدرت عن جهة لا تمثل الشعب الفلسطيني.
وقال المتحدث باسم الحركة داوود شهاب في حديث له: إن "هذه الدعوة محاولة لاستباق الأحداث، خاصة وأن المصالحة باتت أقرب بعناوين ومفردات جديدة، بعد سقوط النظام المصري".
وأضاف أن "أية انتخابات تجري خارج التوافق باطل ومرفوضة، ويجب أن تكون نتاج لعملية توافق وحوار"، مبينًا أن الأزمة الحالية لا تحلها الانتخابات بل ستعمقها أكثر".
وأوضح شهاب أن هناك مسائل أصبحت مطروحة أكثر إلحاحا ومطلوب من السلطة الفلسطينية والمنظمة أن تجيب عليها، فيما يخص بالتحديد الوثائق التي كشفت عنها قناة الجزيرة وأظهرت حجم التنازلات الخطيرة للمفاوض الفلسطيني.
يشار إلى أن اللجنة التنفيذية لمنطقة التحرير الفلسطينية أعلنت مساء اليوم أن السلطة الفلسطينية تحضر لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في موعد لا يتجاوز شهر أيلول/سبتمبر القادم.

