الإعلام الحربي – غزة:
منذ بدء أعمال الاحتجاج في المدن المصرية وامتدادها إلى المناطق القريبة من الحدود المصرية مع الكيان الصهيوني وداخل شبه جزيرة سيناء، وحالة الارباك الأمني التي اجتاحت أجهزة الأمن المصرية والهجمات المسلحة ضد المراكز الامنية.
منذ بدء هذه الاحتجاجات سجلت العديد من الدوائر والمحطات الاستخبارية التابعة لأجهزة أمنية صهيونية وغربية تنشط في منظومة منع تهريب السلاح إلى المقاومة في مناطق الشرق الأوسط وخاصة بفلسطين، تصاعداً غير مسبوق في عمليات التهريب التي تتم عبر البحر الاحمر وشبه جزيرة سيناء ودول افريقية قريبة من الأراضي المصرية حيث تسابق الجهات التي تقف وراء عمليات التهريب هذه الزمن قبل عودة الاستقرار الأمني الى الشارع المصري وتهريب أكبر كمية ممكنة من السلاح والذخائر من مختلف الأنواع الى قطاع غزة وساحات اخرى معادية لكيان الاحتلال في المنطقة.
وكشفت دوائر سياسية نقلا عن مصادر أمنية واستخبارية غربية عن قيام فرق الكوماندوز البحري الصهيوني خلال الاسبوع الاخير بـ 11 عملية خاصة خارج كيان الاحتلال تهدف إلى إحباط عمليات تهريب السلاح قبل وصولها الى الأراضي المصرية.
واشارت هذه الدوائر الى ان فرق الكوماندوز البحري الصهيوني تحدثت عن نجاح لها في القاء القبض على بعض المتورطين، وعن اغراق قارب محمل بالسلاح والذخيرة في البحر الاحمر.
وأضافت الدوائر أن كيان الاحتلال يشارك أجهزة الاستخبارات الأمريكية بشكل مكثف العمليات التي تهدف الى احباط أعمال التهريب خلال الايام والاسابيع القادمة خاصة في ظل عدم اتضاح الرؤية حتى الان في مصر واستمرار حالة الفوضى الامنية التي يخشى كيان الاحتلال أن تشكل في الفترة القادمة خطرا حقيقيا يهدد ما أسمته الدوائر بالاستقرار على الحدود بين مصر وكيان الاحتلال.

