عمليات نوعية ومركزة لأجهزة استخباراتية في العالم لمنع تهريب السلاح إلى غزة

الإثنين 14 فبراير 2011

الإعلام الحربي-القدس المحتلة:

منذ بدء أعمال الاحتجاج في المدن المصرية وامتدادها الى المناطق القريبة من الحدود المصرية مع أراضينا المحتلة وداخل شبه جزيرة سيناء، وحالة الارباك الأمني التي اجتاحت أجهزة الأمن المصرية والهجمات المسلحة ضد المراكز الامنية.

 منذ بدء هذه الاحتجاجات سجلت العديد من الدوائر والمحطات الاستخبارية التابعة لأجهزة أمنية صهيونية وغربية تنشط في منظومة منع تهريب السلاح الى الجهات التي وصفتها "بالمتطرفة" في الشرق الاوسط تصاعدا غير مسبوق في عمليات التهريب التي تتم عبر البحر الاحمر وشبه جزيرة سيناء ودول افريقية قريبة من الاراضي المصرية حيث تسابق الجهات التي تقف وراء عمليات التهريب هذه الزمن قبل عودة الاستقرار الأمني الى الشارع المصري وتهريب أكبر كمية ممكنة من السلاح والذخائر من مختلف الأنواع الى قطاع غزة وساحات اخرى معادية لكيان الاحتلال في المنطقة.

 وكشفت دوائر سياسية نقلا عن مصادر أمنية واستخبارية غربية عن قيام فرق الكوماندوز البحري الصهيوني خلال الاسبوع الاخير بـ 11 عملية خاصة خارج كيان الاحتلال تهدف الى احباط عمليات تهريب السلاح قبل وصولها الى الاراضي المصرية.

 واشارت هذه الدوائر الى ان فرق الكوماندوز البحري الصهيوني تحدثت عن نجاح لها في القاء القبض على بعض المتورطين، وعن اغراق قارب محمل بالسلاح والذخيرة في البحر الاحمر.

 وأضافت الدوائر أن كيان الاحتلال يشارك أجهزة الاستخبارات الامريكية بشكل مكثف العمليات التي تهدف الى احباط أعمال التهريب خلال الايام والاسابيع القادمة خاصة في ظل عدم اتضاح الرؤية حتى الان في مصر واستمرار حالة الفوضى الامنية التي يخشى كيان الاحتلال أن تشكل في الفترة القادمة خطرا حقيقيا يهدد ما أسمته الدوائر بالاستقرار على الحدود بين مصر وكيان الاحتلال.