آلاف المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى بعد صلاة الفجر

الثلاثاء 15 فبراير 2011

الإعلام الحربي-القدس المحتلة:

في عملية انتقام من الجيش الصهيوني، وفي إطار حالة الانفلات المتواصلة، أقدم عدد من المستوطنين على كتابة شتائم ضد النبي الأعظم "محمد" صلى الله عليه وسلم، على بيوت قرية فلسطينية في الضفة الغربية، فيما قام مستوطنون آخرون بخرق الاتفاقات والعرف وأدوا الصلاة اليهودية في باحة الحرم القدسي الشريف، "تمهيدا لإعادة بناء الهيكل في المكان".علي حد زعمهم

وكشفت مصادر مقربة من المستوطنين عن أنه خلال سنة 2010، دخل نحو 10 آلاف مستوطن يهودي إلى باحة الحرم وأقاموا الصلاة أمام مسجد الصخرة المشرفة وعلى باحة المسجد الأقصى.

 فقد كانوا يصلون إلى باحة المسجد في ساعات مبكرة من الصباح، وتحديدا بعد انتهاء صلاة الفجر، مدعين أنهم يتجولون في المكان كسياح، ويتجولون في الباحة ومن حول المسجدين المقدسيين في الحرم، وينتهزون الفرصة لأداء الصلاة.

والمعروف أن الاحتلال الصهيوني كان قد تعهد، منذ سنة 1967، بالامتناع عن المساس بقدسية المكان للمسلمين، وبضمن ذلك تعهد بشكل رسمي وخطي بأن لا يسمح لليهود بالصلاة في أماكن العبادة الإسلامية.

وفي الوقت نفسه، أصدرت مؤسسة الرئاسة الدينية العليا لليهود في الكيان الصهيوني فتوى تحرم على اليهود الصلاة في باحة الأقصى، باعتبار الاعتقاد بأن الساحة قائمة فوق أطلال هيكل سليمان، واليهود الذين يمشون عليها يدنسون آثار الهيكل. ولكن المستوطنين وحاخامتهم يتمردون اليوم على هذه الفتوى ويقولون إنهم يريدون إعادة بناء الهيكل مكانه بالضبط، مما يعني هدم المسجد الأقصى المبارك وبناء الهيكل مكانه.

وهناك حاخام يعرف باسم دوف ليئور، يقود حملة للمستوطنين ترمي إلى إعادة بناء الهيكل في أقرب وقت ممكن، مكان الأقصى.

وقد قررت النيابة العامة دعوته إلى التحقيق بتهمة إثارة الفتن الخطيرة، ولكنه رفض المثول إلى التحقيق قائلا «لا يحق لموظف صغير بائس في النيابة أن يدعو الحاخامات للتحقيق»، وواصل دعوته ضد الأقصى.

 وقد توجه عدد من الشخصيات الأدبية والثقافية اليهودية، من الفائزين بجائزة الكيان الصهيوني، بطلب إلى الشرطة للتحقيق مع هذا الحاخام بتهمة المساهمة في اغتيال إسحاق رابين، رئيس الوزراء الأسبق في الكيان، قائلين إن الرجل كان يحرض المصلين بشكل همجي ولكن مؤثر. ومما لا شك فيه أنه أثر على قاتل رابين، يغئال عمير.