الإعلام الحربي-القدس المحتلة:
حذّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أمس من تكثيف المستوطنين لاقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك خلال الفترة المقبلة.
وقالت المؤسسة في بيان لها " إن تقريراً أعدته القناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني مساء الأحد أظهر قيام المستوطنين بأداء صلوت توراتية تحت عنوان "الكشف عن صلوات لليهود في المسجد الأقصى"، حيث اعتبر التقرير أن تنظيم مثل هذه الفعالية قد يشعل المنطقة، مبينة أنه شمل لقطات واضحة لأداء مجموعات يهودية صلوات متعددة في أنحاء متفرقة من المسجد.
وطالبت المؤسسة بمزيد من الانتباه والحذر لما يجري في القدس والمسجد الأقصى خاصة في ظل الأحداث المتسارعة التي تجري في المنطقة، إذ أن الاحتلال قد يستغلّ الانشغال العربي والإسلامي والعالمي في الأحداث من أجل تنفيذ مزيد من الاستهداف للمسجد، مبينة أنه يمكن أن يقوم بخطوات سريعة لفرض أمر واقع معيّن في المسجد الأقصى، كفرض مخطط لتقسيمه وفرض إقامة صلوات يهودية وشعائر توراتية وتلمودية جماعية فيه.
وقالت المؤسسة إن بث مثل هذا التقرير وهذه اللقطات ليست جديدة، حيث قامت بنشر العديد من التقارير المتلفزة والصور الفوتوغرافية في أوقات سابقة من السنة الماضية والتي سبقتها تبين إقامة شعائر دينية وشعائر توراتية وتلمودية داخل المسجد الأقصى من قبل جماعات يهودية والمستوطنين.
وأضافت:" الجديد والمُلفت للنظر اليوم أن يقوم التلفزيون الصهيوني بإعداد وبثّ مثل هذا التقرير خاصة في هذا التوقيت غير الخافي على أحد، ومن المعلوم أن هذا التوقيت أيضا يسبق موسم الأعياد العبرية، والتي عادة يرافقها اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى ومحاولات متكررة لإقامة شعائر توراتية وتلمودية فيه ويبدو أن المؤسسة الصهيونية من خلال بث هذا التقرير تريد أن ترسل عدة رسائل من أهمها أن الاحتلال بات يفرض حالة تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود.

