انخفاض صادرات السلاح الصهيوني عام 2010

الثلاثاء 15 فبراير 2011

الإعلام الحربي-القدس المحتلة:

قالت صحيفة عبرية إن صادرات كيان الاحتلال من الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية شهدت انخفاضاً طفيفاً في 2010، متوقعةً استمرار هذا التوجه في السنوات القادمة.

ونقلت صحيفة "ذي ماركر" العبرية عن مسؤول كبير في جيش الاحتلال، أن القيمة النهائية لمبيعات السلاح الصهيوني للخارج في 2010 لم تحدد حتى الآن، لكنها ستشهد انخفاضاً "ببعض النقاط على الأقل" مقارنة بالعام 2009.

وفي 2009 بلغت قيمة مبيعات السلاح الصهيوني 6,75 مليارات دولار مقابل 6,3 مليارات في 2008 و5,6 مليارات في 2007.

وتوقع المصدر أن يستمر التراجع الطفيف في صادرات السلاح الصهيوني، حيث إن عقود السلاح تمتد عادة لعدة سنوات، وإن هذا المجال تأثر بالأزمة الاقتصادية منذ 2008.

وأشار المصدر ذاته إلى تراجع ميزانيات الدفاع خصوصاً في الولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية واشتداد المنافسة خصوصاً في الأسواق الأسيوية.

ويعتزم كيان الاحتلال زيادة مبيعات سلاحه إلى دول رفعت ميزانيات الدفاع وخصوصاً بولندا ودول أخرى في شرق أوروبا وأيضاً في الأسواق الأسيوية وإفريقيا وخصوصا روسيا.

ويأتي كيان الاحتلال الصهيوني في مجال تصدير السلاح بعد الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وروسيا.

ويعمل في قطاع التسلح والدفاع الصهيوني 40 ألف شخص، وتخصصت الصناعات الخاصة والعامة الصهيونية خصوصاً في الأنظمة الالكترونية والتجهيزات العسكرية التي تعتمد تكنولوجيا متطورة.