موقع استخباراتي صهيوني ينشر خطة "حزب الله" لتحرير شمال فلسطين المحتلة

الخميس 17 فبراير 2011

الإعلام الحربي-القدس المحتلة:

أكدت مصادر أمريكية، وجود معلومات وثيقة حول ما أسمتها خطة أعدتها إيران وحزب الله لتحرير شمالي فلسطين المحتلة وخاصة منطقة الجليل و"نهاريا" في حالة نشوب حرب بين الكيان الصهيوني وإيران، وقد نشر موقع تيك ديبكا الاستخباراتي الصهيوني، هذه المعلومات في الأول من فبراير/ شباط 2010 أي قبل عام من الآن.

ونقل موقع "تيك دبكا" مزاعم عن مصادر استخباراتية صهيونية، أنه في حال تم قصف المفاعلات الذرية الإيرانية فستحتل إيران وحزب الله مدينة "نهاريا" شمال فلسطين المحتلة.

وزعمت هذه المصادر طبقاً للمعلومات التي بيد الأمريكان أن 5 آلاف جندي من حزب الله يتلقون حالياً تدريبات في إيران حيث يقوم ضباط إيرانيين من الحرس الثوري تدريبهم.

ووفقاً للمعلومات الأمريكية فإن الخمسة آلاف جندي من حزب الله ينقسمون لخمس ألوية كل لواء يضم ألف جندي تدربوا جيداً، وتدريباتهم تضاهي القوات الأمريكية والصهيونية.

وأضاف الموقع أنه لكل لواء وضعت له خطة لتحرير شمال فلسطين المحتلة والمهام كالتالي:

-مهمة اللواء الأول: احتلال مدينة "نهاريا" التي يسكنها 55 ألف "صهيوني أو على الأقل احتلال جزء منها, حيث يصل 150 جندي من حزب الله على قوارب لاحتلال شاطئ "نهاريا" وحسب المعلومات تلك القوارب موجودة حاليا في لبنان.

-مهمة اللواء الثاني: احتلال بلدة "شلومي" الواقعة على بعد 300 متر من الحدود اللبنانية الفلسطينية ويقطنها 6500 صهيوني لمنع قوات الاحتلال الصهيوني إرسال تعزيزات "لنهاريا" وحتى الجليل الأعلى.

-مهمة اللواء الثالث: السيطرة على القرى العربية في الشمال ( البعنه دير الأسد ومجد الكروم) الواقعة شمالي مدينة "كرمئيل" الصهيونية بهدف خلق حاجز عسكري بين القرى العربية والجليل مما سيؤدي الأمر إلى تمرد في صفوف فلسطيني الداخل.

-مهمة دور اللواء الرابع :ستكون جنوبي شرق لبنان حيث تتواجد البلدات الصهيونية ( مليخا راموت نفتالي يفتاح) فإن نجح حزب الله باحتلال تلك البلدات فسيسيطر على القرى الأخرى الواقعة في الطرف الشمالي لرأس الناقورة وإصبع الجليل.

-أما مهمة اللواء الخامس: سيكون استراتيجيا فعندما قال الشيخ حسن نصر الله بتاريخ 17 يناير بأنه متأكد من أن أي مواجهة جديدة مع الكيان الصهيوني فإن حركة المقاومة الإسلامية ستنتصر وستغير وجه الشرق الأوسط وسنحطم العدو وسنخرج منتصرين.

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله قد هدد الأربعاء, بالسيطرة على منطقة الجليل شمال الأراضي المحتلة عام 1948, إذا فرضت حكومة الاحتلال حرب جديدة على لبنان, قائلاً :" إن على المقاومة أن تكون في جاهزية تامة لأي حرب قادمة قد تفرض عليها".

وقال السيد نصر الله في خطاب ألقاه بذكرى "القادة الشهداء لحزب الله", :" منذ العام 2000 والجيش والشعب والمقاومة يصنعون استقرارا في الجنوب لبنان, موجهاً رسالة إلى أيهود باراك رئيس الحرب الصهيوني ورئيس هيئة أركانه غانتز مفادها :" أن المقاومة قد تطلب من مجاهديها في يوم من الأيام السيطرة على الجليل المحتل وتحريره ".

وأضاف :" أن دم الشهيد عماد مغنية لن تذهب هدرا, وأن على قادة الاحتلال أن يتحسسوا رؤوسهم أينما ذهبوا, مضيفا " أيها الصهاينة ستكتشفون أنكم أخطأتم لقتلكم الحاج عماد مغنية ", ويعد هذا التهديد الواضح لحزب الله اللبناني في الذكرى الثالثة لاغتيال مغنية والذي على إثره أغلقت تل أبيب أربعة سفارات تتبع لها في مناطق مختلفة من العالم تحسباً لوقوع عمليات فدائية ضدها ".

بين السيد نصر الله أن الخاسر الأكبر من التحولات في المنطقة هو أمريكا وكيان الاحتلال والأنظمة التابعة لها وأن كثير من الوجوه اسودت في العالم العربي بعد انتصار المقاومة في تموز 2006 وكان منها الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.